مدير سي آي أيه: نسعى لمكافحة الإرهاب بليبيا   
الخميس 1437/5/17 هـ - الموافق 25/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:37 (مكة المكرمة)، 19:37 (غرينتش)

أكد قيادي بالمخابرات الأميركية اليوم الخميس سعي بلاده لدعم محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، بينما استبعدت إيطاليا إرسال قوات "احتلال" عسكرية برية إلى ليبيا، كما أقر قائد عسكري ليبي بوجود مستشارين عسكريين فرنسيين في بنغازي.

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) جون برينان أمام لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي إن الولايات المتحدة تنفذ على الأرض بليبيا سياسة على محورين: تبذل في أحدهما جهودا دبلوماسية لجمع الحكومتين المتنافستين، وتسعى في الثانية لدعم عمليات "مكافحة الإرهاب" ضد تنظيم الدولة.

أما مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر فقال في الجلسة نفسها إن الولايات المتحدة لديها "الكثير من الأمل" في أن تتشكل حكومة وحدة قريبا في ليبيا.

ومن جهة أخرى، قالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي الخميس إن "إرسال قوات احتلال برية إلى ليبيا أمر غير وارد، وعقيم، ولا نفكر فيه، وهو مستبعد بكل تأكيد"، مضيفة أن ما يتم العمل عليه حاليا هو تشكيل قوات أمن محلية كما أوصت الأمم المتحدة، بحيث تعيد الاستقرار للبلاد.

ورأت بيتوتي أن الاستقرار هو الأولوية التي تتعين معالجتها، وهو أمر يصعب تحققه دون حوار بين الليبيين أنفسهم حسب قولها، مضيفة "لهذا نحن نشعر بالقلق إزاء التأجيل المستمر للتصويت على حكومة الوحدة الوطنية".

ووعدت وزيرة الدفاع الإيطالية بتقديم يد العون لقوات الأمن من خلال المدربين بعد أن تتولى الحكومة الليبية زمام السلطة.

لودريان قال إن نشر معلومات عن قواته بليبيا سيعرض أمن العناصر للخطر (رويترز)

مستشارون فرنسيون
وفي سياق متصل، قال قائد القوات الخاصة بليبيا ونيس بوخمادة لوكالة رويترز إن هناك مجموعة مستشارين عسكريين فرنسيين في بنغازي "لتقديم الاستشارات للجيش الليبي الوطني في حربه ضد الإرهاب، ولكنهم لا يحاربون مع القوات الليبية".

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أمر الأربعاء بتشكيل لجنة تحقيق على خلفية نشر صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا عن العمليات العسكرية السرية الفرنسية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، حيث انتقد الوزير الصحيفة، مشيرا إلى أن نشر تلك الأنباء قد يعرض أمن عناصر الوحدات الخاصة والاستخبارات للخطر.

ونشرت الصحيفة الأربعاء تقريرا أسندته إلى مصادر عسكرية فرنسية، يفيد بأن باريس تقوم بعمليات عسكرية سرية في ليبيا ضد تنظيم الدولة، وأن وحدات خاصة فرنسية نُشرت في شرق ليبيا في إطار تنفيذ تلك العمليات، بهدف الحد من تهديدات التنظيم فيها.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قال في تصريحات صحفية في يناير/كانون الثاني الماضي إن بلاده قد تحارب تنظيم الدولة في ليبيا إذا استدعت الضرورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة