تحرك أميركي لتسوية خلافات السودانيْن   
الثلاثاء 1434/1/13 هـ - الموافق 27/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:36 (مكة المكرمة)، 18:36 (غرينتش)
من المباحثات التي جمعت برنستون ليمان مع نافع علي نافع (الجزيرة)
 الجزيرة نت-الخرطوم

أجرى المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان برنستون ليمان اليوم مباحثات في الخرطوم مع نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني، تركزت على تسوية الخلافات بين الخرطوم وجوبا بعد تمسك الأولى بحل الملفات الأمنية قبل الحديث عن أي استئناف لضخ النفط الجنوبي عبر أراضيها.

وقال مدير الإدارة الأميركية بالخارجية السودانية محمد عبد الله علي التوم إن نافع أكد خلال المحادثات أن حل الملفات الأمنية سيكون مفتاحا لمعالجة كافة القضايا بين السودانيْن.

وأضاف أنه من الطبيعي تسوية القضايا الأمنية بكاملها قبل الحديث عن التعاون الاقتصادي أو غيره من المجالات.

أما ليمان فصرح بأنه بحث مع مساعد الرئيس السوداني عملية السلام مع جنوب السودان، وتنفيذ الاتفاقية الموقعة بين البلدين في سبتمبر/أيلول الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إلى جانب ضرورة إحلال السلام في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وكانت الخرطوم وجوبا قد وقعتا يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي اتفاق تعاون شمل ملف الترتيبات الأمنية وأوضاع المواطنين في البلدين والتجارة والموضوعات ذات الصلة، والحدود والقضايا الاقتصادية الأخرى التي تضم الأصول والديون والمتأخرات والمطالبات، والتعاون بين البنوك المركزية والمعاشات، إلى جانب اتفاقية حول النفط.

واكتفي المبعوث الأميركي بوصف مباحثاته في العاصمة السودانية بأنها جيدة، وعبر عن أمله في أن تعمل كل الأطراف على معالجة المشكلات القائمة.

وشهدت الفترة الماضية توترا واتهامات بين دولتي السودان، فبينما تتمسك الخرطوم بمعالجة كافة الملفات الأمنية بينهما قبل الدخول في أي ترتيبات أخرى، تصر جوبا على معالجة ملف ضخ البترول الجنوبي عبر المنشآت السودانية كمدخل لمعالجة القضايا الأخرى.

سلاح المتمردين
وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت قد اتهم أمس الاثنين السودان بوضع عقبة جديدة أمام ضخ نفط الجنوب إلى البحر الأحمر، بطلبه من حكومته نزع سلاح متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال التي تنشط في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين.

وقال سلفاكير إنها "مهمة مستحيلة تلك التي يريد أشقاؤنا في الحكومة السودانية أن نضطلع بها، لهذا السبب رفضت سلطات الخرطوم قبول مرور نفط الجنوب عبر أراضيها وصولا إلى السوق العالمي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة