وكالات الإغاثة تدعو لحل جذري لمجاعات إثيوبيا   
الخميس 9/6/1424 هـ - الموافق 7/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إثيوبية تهرب بإبنها من مصير ماشيتها (أرشيف)

دعت منظمات إغاثة إلى إيجاد حلول أخرى لكارثة المجاعة المزمنة التي تضرب إثيوبيا. ودعت هذه المنظمات الدول المانحة التي تحاول حل أحدث أزمة غذائية في هذا البلد إلى التركيز على جذور المشكلة بدلا من مجرد إرسال الغذاء عندما تلح الضرورة.

وفي إشارة إلى الأزمة الحالية قال كين هاكت من خدمات الإغاثة الكاثوليكية لمؤتمر صحفي في واشنطن إنه منذ عشرين عاما حينما رأت الجهات المعنية ما سببته كارثة المجاعة في إثيوبيا "أقسمت عندها أن هذا لن يحدث ثانية .. ولكنه يحدث الآن".

وقالت وكالات المعونة إنه على الرغم من أن هذه الأزمة لا يمكن مقارنتها بمجاعة عامي 1983 و1984 التي أودت بحياة مليون نسمة، إلا أنه مع تفشي سوء التغذية فهناك أطفال لا حصر لهم يموتون من الملاريا والحصبة وأمراض أخرى.

واتفق هاكت مع مدراء من ثماني جماعات إغاثة أخرى على أن إرسال ملايين الأطنان من الإعانة الغذائية ليس كافيا وهناك حاجة إلى سياسة أكثر شمولا لكسر حلقات المجاعة المتسارعة في إثيوبيا.

وأوصي هؤلاء بأن يقدم المانحون أموالا إلى مشروعات على مدى يتراوح من خمس سنوات إلى عشر، ما سيمكن جماعات السكان من معالجة جذور مشكلة إثيوبيا مثل إدارة المياه والتعليم الأساسي والتنمية الزراعية.

ويعتمد أكثر من 12 مليونا من سكان إثيوبيا البالغ عددهم 64 مليونا على منح الغذاء للتعيش عليها في واحدة من أفقر دول العالم. وأكثر من نصف الذين يتلقون المعونة الغذائية لا يتعدى عمرهم 15 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة