البرلمان الإيراني يناقش أهلية وزراء روحاني   
الاثنين 5/10/1434 هـ - الموافق 12/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 (مكة المكرمة)، 12:15 (غرينتش)
البرلمان الإيراني ينظر في أهلية الوزراء في حكومة روحاني على مدى ثلاثة أيام (الأوروبية)
بدأ مجلس الشورى الإيراني اليوم الاثنين إجراءات دراسة أهلية التشكيلة الوزارية الجديدة، والتصويت على الثقة للوزراء الـ18 في حكومة الرئيس حسن روحاني، وتستمر ثلاثة أيام.

ويقدم روحاني برنامجه الحكومي وتبريره لاختيار الوزراء الجدد لشغل مناصبهم، ثم يتدخل خمسة نواب للدفاع عن الحكومة وخمسة آخرون معارضون لهم، وبعد ذلك يتحدث مؤيدو ومعارضو كل وزير، قبل التصويت على الثقة بكل وزير، بشكل مستقل.

قال روحاني في خطابه أمام النواب اليوم إن أولويته تتمثل في تسوية الأزمة الاقتصادية والبرنامج النووي والعمل على رفع العقوبات الغربية التي تضر باقتصاد البلاد، مشيرا إلى أن إيران تمر بوضع اجتماعي واقتصادي صعب، وفاقمت الضغوط الدولية تلك المشاكل.

 روحاني قال إن رفع العقوبات في مقدمة أولوياته (غيتي إيميجز)

وأكد الرئيس الإيراني أن العقوبات تهدف إلى "الحد من التبادل التجاري مع الخارج أو وقفه"، منددا "بسياسة الدول الغربية التي لا تعبأ بالاحتياجات الأساسية للمجتمع".

وأضاف أن حكومته ستعمل دبلوماسيا على تسوية هذا التحدي الدولي، والدفاع عن إرادة الأمة وحقوقها النووية في الوقت نفسه.

وانتقد المحافظون في إيران الأيام الماضية العديد من الوزراء، لا سيما وزراء التربية والعلوم والجامعات والإسكان والنفط لمساهمتهم في التظاهرات التي تلت إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عام 2009.

وكان هؤلاء الوزراء ناشطين في حملة المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي الذي ندد بعمليات تزوير مكثفة، ودعا أنصاره للنزول إلى الشوارع، قبل وضعه والمرشح الإصلاحي الآخر مهدي كروبي قيد الإقامة الجبرية في فبراير/شباط 2011.

حسين دهقان
وعلى صعيد ردود الفعل الأجنبية على تشكيلة الحكومة، تحدثت صحيفة "واشنطن فري بيكون" الإلكترونية الأميركية نقلا عن مسؤول أمني إسرائيلي سابق أمس الأحد أن حسين دهقان الذي رشحه روحاني لشغل منصب وزير الدفاع الإيراني ساهم في تفجيرات 1983 بلبنان، التي قتل فيها 142 جنديا أميركيا.

وأفاد المسؤول الإسرائيلي بأنه "تم نقل الأمر بتنفيذ العملية وتمويلها والتدريب عليها بمساعدة الحرس الثوري في لبنان، وتحت قيادة دهقان الذي كان قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في لبنان آنذاك، حسب المسؤول الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة