رواندا تستدعي سفيرها من باريس بعد اتهامات فرنسية لرئيسها   
الجمعة 1427/11/4 هـ - الموافق 24/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:03 (مكة المكرمة)، 15:03 (غرينتش)

متظاهرون في كيغالي يحرقون العلم الفرنسي (الفرنسية)
أعلن وزير الخارجية الرواندي شارل موريغاندي اليوم أن رواندا استدعت سفيرها من فرنسا ولا تستبعد قطع علاقاتها الدبلوماسية معها بعدما طالب قاضي فرنسي بملاحقة الرئيس بول كاغامي وعدد من المقربين منه.

وأوضح الوزير أن حكومته استدعت سفيرها لأنها ترى أنه ليس هناك مبرر لوجوده في هذه المرحلة، مشددا على أن مشاورات تجرى لتقرير الخطوة القادمة.

وردا على سؤال بشأن قطع محتمل للعلاقات الدبلوماسية مع فرنسا قال الوزير "إن فرنسا تحاول الإطاحة بحكومتنا ولا نرى ضرورة في إبقاء العلاقات مع بلد معاد".

وكانت العلاقات قد ساءت بين البلدين إثر الاتهامات التي وجهها القاضي الفرنسي جان لوي بروغيير بشأن تورط محتمل للرئيس كاغامي في هجوم ضد سلفه جوفينال هابياريمانا في 1994 أدى إلى مقتله وبدء حملة إبادة في رواندا.

وقال مصدر قريب من الملف إن القاضي الفرنسي وقع الأربعاء تسع مذكرات توقيف بحق مقربين من كاغامي وعسكريين روانديين في إطار التحقيق الذي يجريه بشأن الهجوم.

وأوصى بروغيير في مرسومه بملاحقة الرئيس كاغامي أمام محكمة الجزاء الدولية لرواندا "للاشتباه في مشاركته" في الهجوم على الطائرة الرئاسية في السادس من أبريل/نيسان 1994.

وتظاهر نحو 25 ألف شخص الخميس في كيغالي احتجاجا على دعوة بروغيير إلى ملاحقة كاغامي، منددين بالدور الذي لعبته فرنسا -كما قالوا- خلال المجازر التي جرت في 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة