مسؤولون سودانيون يوصون بقبول مروحيات قتالية بدارفور   
الجمعة 1428/3/26 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)
تشييع الجنود السنغاليين في مراسم في مطار الفاشر (رويترز)

أعلنت الخارجية السودانية أن مسؤولين سودانيين يعملون على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع الأمم المتحدة بشأن دعم مهمة القوة الأفريقية أوصوا الخرطوم بالسماح باستخدام قوة الدعم الأممية مروحيات قتالية.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية علي الصادق "إن المسؤولين قدموا توصية إيجابية والأمر متروك الآن للقيادة، فلا بد أن يقرر الرئيس".
 
وكان السفير البريطاني بالأمم المتحدة إمير جونس باري الذي يرأس مجلس الأمن هذا الشهر، قال إن الأمم المتحدة تتوقع موافقة الخرطوم على استعمال مروحيات قتالية، وإن تقارير المسؤولين الأممين حول المخطط الانتقالي المتعلق بدعم القوة الأفريقية بدارفور تبدو إيجابية.
 
وأكد السودان توصله إلى اتفاق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في اجتماع في أديس أبابا الاثنين الماضي بشأن المرحلة الثانية من تعزيز القوة الأفريقية في دارفور، والتي تشمل نشر ثلاثة آلاف جندي, لكنه تحفظ على تعزيز القوات الأممية بمروحيات قتالية.
 
بان طمأن البشير بأن المروحيات دفاعية أساسا وستكون بقيادة أفريقية (الفرنسية-أرشيف)
طمأنة أممية
غير أن الأمين العام الأممي بان كي مون طمأن السودان بشأن طبيعة المروحيات، قائلا إن هناك سوء فهم وإن هذه المروحيات ليس لها مهام هجومية بل هي "دفاعية لتسهيل حركة القوات", وسيكون قائد هذه القوة الجوية ونائبه أفريقيين.
 
ويلتقي بان رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري الاثنين والثلاثاء المقبلين في نيويورك لدراسة مرحلة الانتشار الثالثة من في دارفور والتي تشمل قوة مشتركة بقيادة أممية.
 
مساع أميركية
ويحاول مساعد وزير الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي -الذي وصل الخرطوم ترافقه مساعدة كوندوليزا رايس للشؤون الأفريقية جنداي فرايزر- إقناع الخرطوم بقبول قوات دولية في دارفور, وذلك في جولة تستمر ثمانية أيام وتشمل أيضا تشاد وليبيا وموريتانيا.
 
وعلقت الولايات المتحدة عقوباتها على السودان لإتاحة الفرصة للأمين الأممي لإقناعه بقبول المرحلة الثالثة التي تشمل نشر 20 ألف جندي.
 
وتوجد في دارفور قوة أفريقية من سبعة آلاف فرد لكنها ضعيفة التسليح, وقد تعرضت لهجمات منذ انتشارها عام 2004 ما أودى بحياة 16 من أفرادها, خمسة منهم سنغاليون لقوا مصرعهم في هجوم للمتمردين الشهر الماضي.
 
واتهمت السنغال السودان بعدم احترام التزاماتها في دارفور, وهددت بسحب قوتها من الإقليم إذا لم تجهز القوة الأفريقية بشكل مناسب يمكنها من حماية جنودها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة