عباس في أميركا الجنوبية لدعم العضوية   
السبت 1432/11/11 هـ - الموافق 8/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:17 (مكة المكرمة)، 9:17 (غرينتش)

الفلسطينيون ضمنوا ثمانية أصوات لاعتماد طلب العضوية (الأوروبية-أرشيف)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الجمعة -في خطاب بالجلسة غير العادية لبرلمان جمهورية الدومينيكان- إن طلب الحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة لم يكن إجراء أحاديا ولا يهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل أوعزلها. 

وأشار عباس إلى أن في العالم "هناك الأغلبية الساحقة التي اعترفت بدولتنا والتي تؤمن بأن السلام الإسرائيلي الفلسطيني هو مصلحة حيوية للسلام والاستقرار العالمي وبلادكم في الطليعة بين هذه الدول".

وكان عباس اجتمع مع رئيس جمهورية الدومينيكان ليونيل فرنانديز في القصر الرئاسي في العاصمة سان دومينغو في وقت لاحق أمس. وتركز اللقاء حول تطورات طلب العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية بالأمم المتحدة.

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني لجمهورية الدومينيكان في إطار جولة تشمل هندوراس فضلا عن كولومبيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي.

ويسعى عباس للحصول على تأييد إحدى الدولتين للطلب الفلسطيني الخاص بالعضوية في الأمم المتحدة، لاستكمال تسعة الأصوات اللازمة لتمرير الطلب الفلسطيني.

وكان الفلسطينيون ضمنوا تصويت ثمانية أعضاء في مجلس الأمن هي روسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل ولبنان ونيجيريا والغابون.

وفضلا عن كولومبيا التي لم توافق على الطلب الفلسطيني، فإن البوسنة والهرسك والبرتغال وهما عضوان آخران غير دائمين بمجلس الأمن يمكن أن يكونا هدفا للتحرك الدبلوماسي الفلسطيني.

الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس(رويترز)
وأعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس السبت الماضي أنه لن يغير خلال زيارة عباس موقف بلاده التي تعارض المسعى الفلسطيني.

وأكد في بيان أن كولومبيا تدعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وكولومبيا تتمنى أن يكون ذلك نتيجة اتفاق بين الأطراف حتى يتمكنوا فعلا من أن يعيشوا بسلام, مكررا حجة الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويولي رئيس السلطة الفلسطينية أهمية لحشد أكبر عدد ممكن من المؤيدين في مجلس الأمن الدولي لصالح الطلب الفلسطيني للحصول على عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

وتسعى واشنطن للحيلولة دون تأمين الطرف الفلسطيني النصاب المطلوب حتى لا تضطر لاستعمال حق الفيتو في مجلس الأمن لاحقا.

ويشكك الفلسطينيون منذ فترة طويلة في قدرة أميركا على مساعدتهم على تحقيق الاستقلال وتحولت التوقعات مؤخرا إلى إحباط وغضب بعد أن هددت الولايات المتحدة بإفشال محاولتهم الحصول على اعتراف الأمم المتحدة لإقامة دولة مستقلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة