أوباما مجددا بموقع التسرب   
الجمعة 1431/6/15 هـ - الموافق 28/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:01 (مكة المكرمة)، 17:01 (غرينتش)
بقعة النفط تشهد تمددا متواصلا وسط تحذيرات من تأثيراتها على البيئة (الفرنسية-أرشيف)
 
يصل الرئيس الأميركي باراك أوباما مجددا اليوم الجمعة إلى خليج المكسيك، في مهمة تهدف لإنهاء ما توصف بأنها أكبر كارثة تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة.

وسيحضر أوباما إفادة يقدمها قائد خفر السواحل الأميركي الأدميرال ثاد ألين، وتعد زيارة أوباما الثانية للمنطقة منذ تفجر الكارثة يوم 20 أبريل/نيسان الماضي.
 
وكان الرئيس الأميركي صرح الخميس بأن حكومته ستضمن أن تتكفل شركة بي بي (بريتش بتروليوم) بدفع كل النفقات المتعلقة بإنهاء التسرب النفطي في خليج المكسيك.
 
وقال أوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض "عليهم أن يدفعوا نظير كل شيء يجري لإنهاء التسرب وتخفيف الضرر".
 
ودافع أوباما عن أسلوب تعامل حكومته مع الكارثة قائلا "أولئك الذين يظنون أننا كنا متباطئين في استجابتنا لا يعلمون الحقائق، هذه المسألة على سلم أولوياتنا".
 
جهود
بدوره قال مسؤول كبير بشركة بي بي الخميس إن الشركة استأنفت ضخ سوائل ثقيلة في عملية لمحاولة سد فوهة البئر التي يتسرب منها النفط في خليج المكسيك.
 
وتعد هذه واحدة من آخر المحاولات للسيطرة على تسرب ما يقارب خمسة آلاف برميل من النفط يوميا والذي نجم عن انفجار وقع في منصة عائمة لاستخراج النفط، مما أسفر عن مقتل 11 عاملا وكارثة بيئية هي الأخطر في تاريخ صناعة النفط الأميركية.
 
وفي هذا السياق، أكد العلماء والخبراء الأميركيون أن مناطق المستنقعات الساحلية المهددة بالتسرب النفطي، والتي توفر محميات طبيعية للعديد من الطيور والكائنات البحرية منها المحار، كانت تعاني أصلا من عوامل التعرية وتمدد البناء العمراني نحوها.
 
وأضاف العلماء أن التسرب النفطي سيزيد الأمر سوءا ويسرع من عملية إبادة الغطاء النباتي الذي يجمع بين أراضي المستنقعات فضلا عن تداعياته الاقتصادية على سكان المنطقة وتحديدا في قطاعي السياحة وصيد الأسماك.

كما حذرت الإدارة الوطنية للمناخ والمحيطات من أن بقعة التسرب النفطي توسع من تمددها بسبب الرياح والتيارات المائية، الأمر الذي يتوقع معه المختصون أن تنتقل البقعة إلى مسافات أبعد باتجاه دلتا نهر مسيسيبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة