البشير يحل جنجويد ويتعهد باستقرار دارفور   
السبت 1425/5/2 هـ - الموافق 19/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عناصر من جنجويد (الفرنسية-أرشيف)
أمر الرئيس السوداني عمر البشير اليوم السبت بنزع سلاح مليشيات جنجويد العربية في إقليم دارفور غربي السودان, إضافة إلى سلسلة من الإجراءات التي تستهدف بسط الأمن في المنطقة والعمل على عودة قرابة مليون نازح إلى قراهم.

وشملت أوامر الرئيس البشير -التي جاءت في إطار "إعلان سياسي" بثته إذاعة أم درمان الرسمية- الأمر بنزع أسلحة كل المجموعات "الخارجة على القانون" في دارفور.

وقرر البشير إعلان تعبئة كاملة لكافة الأجهزة لترسيخ الأمن والاستقرار "بضبط ومطاردة كل المجموعات المنفلتة من تمرد وجنجويد وعصابات مسلحة أخرى، وتجريد المارقين من السلاح وتقديمهم إلى العدالة ومنع أي مجموعات من عبور الحدود مع الشقيقة تشاد لزعزعة الاستقرار فيها".

كما جدد البشير في إعلانه السياسي الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في دارفور الذي وقع في العاصمة التشادية نجامينا يوم الثامن من أبريل/نيسان الماضي.

وتأتي قرارات البشير عقب إعلان الولايات المتحدة أنها تدرس فرض عقوبات على مسؤولين سودانيين رسميين تحملهم مسؤولية أزمة دارفور. وتفرض واشنطن سلسلة عقوبات على السودان ولكنها لم تستهدف أفرادا من قبل.

وتصاعدت الضغوط الدولية على الخرطوم خلال الأيام الأخيرة لإنهاء النزاع في دارفور كان آخرها دعوة القمة الأوروبية أمس الجمعة السودان إلى التحرك في هذا الاتجاه.

من جهة ثانية أفاد مراسل الجزيرة نت في النرويج بأن الحكومة النرويجية خصصت ما يعادل 5.6 ملايين دولار كمساعدات إنسانية لإقليم دارفو ، ليبلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها النرويج للسودان في صورة مساعدات إنسانية وغذائية حوالي 11 مليون دولار.

يذكر أن وزيرة التنمية الدولية النرويجية هيلدا جونسون تترأس اللجنة الدولية التي تقوم بتقديم مساعدات ومنح مالية للسودان، كما أن النرويج تساهم بدور فعال في محادثات السلام السودانية بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، ويتوقع أن تستضيف أوسلو مؤتمر المانحين للمساعدة في إعادة إعمار جنوب السودان في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة