انتخابات اليونان ترجح ميل الشعب نحو الأحزاب الصغيرة   
الأحد 1428/9/4 هـ - الموافق 16/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:31 (مكة المكرمة)، 6:31 (غرينتش)
كوستاس كرامنليس يأمل أن تعزز إنجازاته السياسية فرصه بالفوز (الفرنسية)

بدأت في اليونان صباح اليوم الانتخابات البرلمانية المبكرة التي دعا إليها رئيس الوزراء كوستاس كرامنليس, وتعتبر هذه الانتخابات حاسمة للإصلاحات الاقتصادية المطلوبة في ثاني أفقر دولة في منطقة اليورو.
 
ويتوقع أن تكشف هذه الانتخابات سخط الشعب على الأحزاب الكبيرة, كما أنها قد تمكن أحزابا صغيرة أخرى من دخول المجلس النيابي للمرة الأولى.
 
ويأمل رئيس الوزراء اليوناني أن يضمن له سجله الاقتصادي فوزا سهلا, لكنه يخشى في الوقت ذاته من تبعات حرائق الغابات التي استعرت هذا الصيف وأسفرت عن مقتل 65 شخصا, كما أن سلسلة من الفضائح قد تؤثر على فرصه بالفوز.
 
ويتنافس مع كرامنليس في هذه الانتخابات الزعيم الاشتراكي جورج باباندريو وكلاهما ينحدر من أسرة سياسية بارزة. غير أن استطلاعات الرأي تشير إلى أنهما لن يحصلا على الأغلبية المطلقة, وأن الناخبين يتجهون نحو الأحزاب الصغيرة.
 
وتظهر استطلاعات الرأي تقدم حزب "الديمقراطية الجديدة" المحافظ على حزب باسوك الاشتراكي بما يتراوح بين نقطة ونقطتين مئويتين، ولم يحصل أي منها على الأصوات الكافية لتشكيل حكومة. ولم يتخذ أكثر من 10% موقفا.
 
وحقق كرامنليس -وهو ابن شقيق رجل الدولة السابق قسطنطين كرامنليس- انتصارا ساحقا في انتخابات عام 2004 على باباندريو ابن رئيس الوزراء الراحل أندرياس باباندريو الذي كان يتمتع بقبول شعبي.
 
ويرجح أن لا يحصل حزب الديمقراطية الجديدة على الأكثرية المطلقة للمقاعد في البرلمان (151 من أصل 300)، وسيتعذر عليه عندئذ تشكيل حكومة إلا إذا شكل تحالفا. 
 
ويفضل كرامنليس الدعوة لانتخابات جديدة على تشكيل ائتلاف غير مستقر، في الوقت الذي لم يستبعد فيه باباندريو التعاون مع أحزاب أصغر. وإذا لم تكن انتخابات اليوم حاسمة وأخفقت بعدها محاولات تشكيل ائتلاف, فستواجه اليونان انتخابات جديدة قد تؤخر الإصلاحات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة