عراقيو المنفى يخشون العودة رغم الدعاية بعودة الهدوء   
الاثنين 1429/2/5 هـ - الموافق 11/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)
ترحيب بالعراقيين العائدين من سوريا (رويترز-أرشيف)
قالت إندبندنت إن العراقيين في المنفى يخشون العودة إلى وطنهم رغم المناورة الدعائية التي كانت تهدف إلى إظهار الحكومة العراقية بأنها تعمل على استعادة السلم والأمن في البلاد.
 
وقالت الصحيفة إن غالبية العائدين قالوا إنهم عائدون لبغداد، ليس لأنها أصبحت أكثر أمنا، ولكن لأن مالهم نفد في سوريا أو لأن تأشيراتهم انتهت.
 
وأضافت أنه لم تحدث عودة جماعية لمليوني عراقي فروا إلى سوريا والأردن أو 2.4 مليون لاجئين إضافيين نزحوا من ديارهم داخل العراق.
 
وقد بينت آخر الإحصاءات من مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة أن عدد الذين دخلوا سوريا من العراق بلغ 1200 شخص يوميا في يناير/كانون الثاني الماضي، بينما بلغ متوسط عدد العائدين إلى العراق من سوريا نحو 700 شخص.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن من أسباب عدم عودة العراقيين، رغم الإجراءات المشددة الجديدة في لوائح منح التأشيرات في سوريا، علمهم بأن الحياة في بغداد محفوفة بالمخاطر وأن أبواب الرزق فيها تكاد تكون مغلقة، بالإضافة إلى انعدام الكهرباء والماء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة