71 قتيلا بسوريا والحر يهاجم مطارا بحلب   
الخميس 1433/9/15 هـ - الموافق 2/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:10 (مكة المكرمة)، 14:10 (غرينتش)
الجيش الحر أعلن للمرة الأولى استخدام الأسلحة الثقيلة في مهاجمة مطار منغ بحلب (الفرنسية)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن واحدا وسبعين شخصا على الأقل قتلوا برصاص الأمن، معظمهم في ريف دمشق، في وقت  يستمر فيه الجيش السوري في هجوم كبير على مطار منّغ العسكري الإستراتيجي الذي يعد أهم قواعد الجيش النظامي في ريف حلب.

وحسب مراسل الجزيرة في حلب فإن كتيبة عمرو بن العاص التابعة للجيش السوري الحر شنت فجر اليوم هجوما كبيرا على مطار منغ العسكري قرب مدينة إعزاز بريف حلب. وقال المراسل إن الجيش الحر شن هجومه باستخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة.

ويعتبر هذا المطار واحدا من أهم القواعد العسكرية للجيش النظامي بريف حلب، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يعلن الجيش السوري الحر بأنه يستخدم أسلحة ومعدات ثقيلة بهدف السيطرة على المطار الإستراتيجي.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الحر سيطرته تماما على مخفر المملحة الحدودي على الحدود مع العراق، وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الحر بسط سيطرته على المخفر الحدودي بشكل كامل، وأن القوات النظامية لم تحاول الاقتراب من المخفر أو شن أي هجوم لمحاولة استعادته.

عشرات آلاف السوريين قضوا منذ اندلاع الثورة قبل 17 شهرا (الفرنسية)

في الأثناء سقط نحو تسعة سوريين برصاص الجيش السوري في كل من حمص والقصير التي قتل فيها ثلاثة سوريين، وجد الأهالي جثامينهم بالقرب من المشفى الأهلي بعد أن أعدموا ميدانيا.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام شنت حملة دهم واسعة على القابون من قبل قوات النظام السوري، كما قتل شخص وأصيب عدد آخر باشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في منطقة اللجاة في درعا.

مجزرة جديدة بعرطوز
وفي تطور آخر كشف نشطاء وسكان عن ارتكاب القوات السورية مجزرة جديدة في ضاحية جديدة عرطوز، ذهب ضحيتها نحو 35 شخصا.

ووفقا لإفادات الشهود فإن دبابات الجيش غادرت المنطقة بعد ظهر أمس الأربعاء، وعندما اطمأن الأهالي ونزلوا للشوارع اكتشفوا وجود 35 جثة لرجال قتل معظمهم بطلقات في الوجه والرأس والرقبة في منازل وحدائق وأقبية.

وقال شاهد عيان إن الأهالي جمعوا الجثث في مسجد عمر بن الخطاب ودفنوها بمقبرة جماعية بمزرعة مجاورة، فيما أشار مصدر في المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 26 من الجثث تم التعرف عليها، وأن الغالبية العظمى من الضحايا مدنيون.

الجيش الأردني
وفي تطور مهم اندلعت اشتباكات هي الأعنف بين الجيش الأردني والسوري للمرة الثالثة خلال أسبوع، وأسفرت عن إصابة لاجئين سوريين وجندي أردني، عندما فتح الجيش السوري النار على دورية أردنية كانت بانتظار لاجئين سوريين فارين من أعمال العنف ببلادهم.

دمشق تريد من عمّان إغلاق الحدود بوجه اللاجئين (الجزيرة)

وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباك كان الأعنف بين الاشتباكات الثلاثة التي وقعت بين الجانبين خلال الأسبوع الماضي، وإنه استخدم فيها الأسلحة المتوسطة.

وقال مسؤول أمني أردني إن الاشتباك استغرق عشرين دقيقة، وإن القوات السورية هي التي بدأت بإطلاق النار، وقال سكان بقرية الطرة الحدودية الأردنية إنهم سمعوا أصوات طلقات ومدفعية ثقيلة خلال الاشتباك.

فيما قالت مصادر أردنية طلبت عدم الكشف عن هويتها إن الاشتباك الأحدث كان أول استهداف مباشر من القوات السورية للقوات الأردنية، في خطوة قالوا إنها تهدف للضغط على عمّان لإغلاق حدودها بوجه اللاجئين.

ونفت الحكومة الأردنية مرارا أي تصعيد في التوتر عبر الحدود، قائلة إنه بالرغم من أن دمشق فتحت النار على السوريين الفارين إلى الأردن، إلا أن القوات الأردنية لم تتدخل ولم تشتبك مع القوات السورية. 

وقال نشطاء سوريون وقوات أمن إن عمّان عززت التعاون مع الجيش السوري الحر في الأسابيع القليلة الماضية لضمان مرور آمن لأكثر من ألف لاجئ إلى الأردن كل ليلة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة