جورجيا تتهم روسيا بنشر قوات في أوسيتيا الجنوبية   
الخميس 1429/10/24 هـ - الموافق 23/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:38 (مكة المكرمة)، 20:38 (غرينتش)
جنود روس عند حاجز على الحدود مع جورجيا (الفرنسية-أرشيف)

قالت تبليسي اليوم الخميس إن روسيا نشرت ألفي جندي إضافي في أوسيتيا الجنوبية خلال الأسبوع المنصرم، وإنها تعد "لاستفزازات" بالمنطقة الساعية للانفصال عن جورجيا. ونفت موسكو هذه الاتهامات.
 
وأضاف المتحدث باسم الداخلية شوتا أوتياشيفيلي بمؤتمر صحفي "خلال الأسبوع المنصرم زادت روسيا عدد القوات بمقدار ألفي فرد  ليصل سبعة آلاف. نخشى أن تكون روسيا تعد لاستفزازات في أوسيتيا الجنوبية".
 
وعندما سئل وزير الخارجية الروسي عن رد فعله، أجاب بأن جميع عمليات النشر لقواته بالمنطقة معلنة.
 
وأشار سيرغي لافروف من موسكو إلى أنه "من الصعب جدا التعقيب على الإعلانات الرسمية لممثلي جورجيا لأن الحقيقة بها شحيحة جدا".
 
لكن أوتياشيفيلي ذكر أن العشرات من المدرعات الروسية تمركزت بمنطقة أخالجوري المتنازع عليها بالطرف الجنوبي الشرقي من أوسيتيا الجنوبية التي تصر بلاده على إعادتها لسيطرتها بموجب اتفاق لوقف النار توسطت فيه فرنسا.
 
لافروف اتهم تبليسي بالانتهاك المستمر لوقف النار (الفرنسية-أرشيف)
وأرسلت روسيا قوات ودبابات إلى جورجيا في أغسطس/ آب لصد هجوم جورجي لاستعادة أوسيتيا الجنوبية المؤيدة لموسكو والتي خرجت على حكم تبليسي عام 1991-1992. وأخرجت القوات الروسية الجيش الجورجي من هناك ثم توغلت داخل جورجيا نفسها.
 
وانتقد الغرب موسكو بسبب "رد الفعل المبالغ فيه" وانسحبت القوات الروسية منذ ذلك الحين من مناطق عازلة حول أوسيتيا الجنوبية، ومن أبخازيا وهي منطقة أخرى ساعية للانفصال.
 
واعترف الكرملين باستقلال كل من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية قائلا إنه سيرسل 7600 جندي لتوفير الأمن، وهو نفس العدد الذي تحدث عنه لافروف اليوم.
 
وتراقب بعثة للاتحاد الأوروبي قوامها 225 فردا وقف النار، وتسير دوريات بالمنطقة العازلة السابقة المحيطة بأوسيتيا الجنوبية وحتى حدودها غير المعترف بها رسميا. وتقول موسكو إنه لن يسمح للبعثة بمباشرة مهامها داخل أوسيتيا.
 
كما دعا الوزير الروسي إلى تعاون أفضل من المراقبين الأوروبيين الذين حملهم مسؤولية الأمن بالمنطقتين، لمنع ما سماه انتهاكات مستمرة لوقف النار من الجانب الجورجي. وأضاف قائلا عن المراقبيين الأوروبيين "روسيا قلقة من اتخاذهم موقفا مستهينا بالوضع وما يحدث هناك". وأردف "هذا لعب خطير بالنار".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة