احتجاز 30 رهينة جنوب شرق إيران   
الأحد 1428/8/5 هـ - الموافق 19/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:24 (مكة المكرمة)، 19:24 (غرينتش)
جند الله المتهمة باختطاف الرهائن تبنت هجوما على حافلة للحرس الثوري قبل ستة أشهر (الفرنسية-أرشيف)

احتجز مسلحون في جنوب شرق إيران ما يصل إلى 30 شخصا بعد أن فتحوا النار على ثماني سيارات، في حادث اتهم فيه أحد القادة العسكريين جماعة قالت طهران سابقا إنها على صلة بالقاعدة.
 
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن عدد الرهائن الذين احتجزوا على طريق في إقليم سيستان وبلوخستان هو أقل كثيرا مما أعلن عنه، ويشتهر هذا الإقليم الذي يقع قرب باكستان بالاضطراب وكثرة الاشتباكات بين قوات الأمن ومهربي المخدرات.
 
وتضاربت الأنباء حول عدد المختطفين، ففي بداية الأمر قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن قطاع طرق مسلحين احتجزوا شخصين، ثم أعلنت الإذاعة الإيرانية أن "البعض" قد خطفوا، ولاحقا أكدت وكالتا أنباء الطلبة وفارس للأنباء أن 30 شخصا احتجزوا رهائن.
 
وقال التلفزيون الحكومي إن المسلحين نقلوا الرهائن عبر الحدود إلى باكستان، فيما قال مسؤول عسكري إن الجناة ينتمون لجماعة بقيادة عبد الملك ريجي الذي تتهمه إيران بهجمات أخرى في جنوب شرق البلاد.
 


وكانت جماعة جند الله التي يتزعمها ريجي قد أعلنت مؤخرا مسؤوليتها عن هجوم على حافلة مملوكة للحرس الثوري الإيراني في فبراير/ شباط أسفر عن مقتل 11 شخصا.
 
وكان التلفزيون الحكومي قال في يونيو/ حزيران إن القوات الأمنية أصابت ريجي وقتلت شقيقه، ويتهم مسؤولون إيرانيون ريجي بزعامة خلية لتنظيم القاعدة في إيران.
 
وحسب أجهزة الأمن الإيرانية فإن عددا من المسلحين سدوا طريقا بين إيرانشهر ومدينة شاباهار في وقت مبكر من صباح اليوم وأضرموا النيران في عدة سيارات وشاحنتين تحملان زيتا, بينما قالت وكالة أنباء الطلبة إن الهجوم استهدف حافلة ركاب.
 
وكان مسؤولون قالوا الأسبوع الماضي إن قطاع طرق احتجزوا اثنين من السائحين البلجيكيين رهائن في جنوب شرق إيران، وأفرج عن أحدهما على الأقل منذ ذلك الحين.
 
وإلى جانب هجوم فبراير/ شباط قالت إيران إن جند الله وراء مقتل 12 شخصا في هجوم على الطريق في العام الماضي وعدة حوادث أخرى في جنوب شرق البلاد.
 
ولقي أكثر من 3300 من أفراد الأمن الإيرانيين حتفهم في المنطقة أثناء محاربة مهربي المخدرات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة