إصابة عشرة في قصف للاحتلال على مخيم جباليا   
الثلاثاء 1427/7/21 هـ - الموافق 15/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)

فلسطينيات يبكين قريبا لهن استشهد في القصف الإسرائيلي لغزة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في قطاع غزة أن قصفا استهدف بناية في مخيم جباليا يقيم بها قيادي في حركة الجهاد الإسلامي أوقع عشر إصابات على الأقل.

كما أفاد من جهة أخرى أن مسلحين مجهولين أقدموا على خطف صحفيين أجنبيين يعملان لصالح قناة فوكس نيوز التلفزيونية، أحدهما إيرلندي والآخر أميركي. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الخطف.

وقد أدان المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية هذا العمل وطالب بالإفراج الفوري عنهما.

تأتي هذه التطورات بعد ساعات من استشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في محيط كلية الزراعة شمال بلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة.

وذكر شهود أن طائرة استطلاع إسرائيلية ألقت صواريخ محلية الصنع على شرق البلدة بعد قيام مقاومين فلسطينيين بإطلاق صواريخ على مدينة عسقلان الساحلية جنوب إسرائيل.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن شهداء الهجوم الإسرائيلي مدنيون وأن بين الجرحى مقاوماً.

وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أنه قصف موقعا أطلق منه مسلحون فلسطينيون صواريخ على عسقلان داخل إسرائيل، مضيفا أن إسرائيليا أصيب جراء سقوط الصواريخ.

وقد تبنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي المسؤولية عن إطلاق صاروخ كاتيوشا على مدينة عسقلان. كما تبنت أجنحة عسكرية عدة لفصائل فلسطينية مسؤوليتها عن شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية في قطاع غزة.

تعويض الفشل
هنية جدد تمسكه بوثيقة الأسرى
(الفرنسية-أرشيف)
وقد حذرت الحكومة الفلسطينية من أن يترجم الجيش الإسرائيلي فشله في لبنان إلى تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة.

وقالت الحكومة في بيان إنها تنبه المجتمع الدولي إلى أن الاحتلال قد يفكر في أنهم إذا لم ينجحوا في بنت جبيل فمن الممكن تعويض ذلك في غزة أو نابلس أو جنين أو الخليل أو رام الله، وأعربت عن أملها في أن تصحو الحكومة الإسرائيلية بعد هذه الحرب المفتوحة في فلسطين ولبنان، وأن تقرر وضع حد للاحتلال والعدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، وأن تستوعب أن زرع الدمار والبؤس وإلحاقهما بالآلاف من المدنيين.

وفيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، أكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية أنه مازال على موقفه من التزامه الكامل بما ورد في وثيقة التفاهم الوطني (وثيقة الأسرى)، بحسب البيان.

وطالب هنية بتهيئة الأجواء المناسبة التي تكفل نجاح هذه الحكومة وفي مقدمتها ضرورة الإفراج عن كافة الوزراء والنواب المختطفين لدى الاحتلال الإسرائيلي.

إفراج
وفي هذا السياق أفرجت إسرائيل عن وزير العمل الفلسطيني محمد البرغوثي الذي كان قد اعتقل في إطار حملة اعتقالات واسعة نفذتها إسرائيل بحق أكثر من 60 مسؤولا من حركة حماس في أواخر يونيو/حزيران الماضي.

وقال البرغوثي للصحفيين إن سائر المسؤولين الفلسطينيين سيظلون معتقلين حتى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مشيرا إلى أن التحقيق معه كان بسبب كونه عضوا في حكومة حماس وأطلقوا سراحه بعدما فشلوا في صياغة لائحة اتهام بحقه.

ومع إطلاق البرغوثي تكون إسرائيل قد أفرجت عن أربعة وزراء والنائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، في مقابل استمرار اعتقال رئيس المجلس عزيز الدويك وأربعة وزراء آخرين بينهم وزير المالية عمر عبد الرازق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة