واشنطن تطالب المتمردين بوقف تقدمهم نحو منروفيا   
الأحد 21/5/1424 هـ - الموافق 20/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير الدفاع الليبيري دانيال تشيا وسط اثنين من الجنود بأحد شوارع منروفيا (رويترز)
طلب السفير الأميركي في ليبيريا جون بلاناي الليلة الماضية من المتمردين وقف تقدمهم نحو العاصمة منروفيا ووقف إطلاق النار بعد أن وصلوا إلى منطقة قريبة من قلب المدينة بعد معارك ضارية مع القوات النظامية.

وقال السفير في بيان "باسم الولايات المتحدة أدعو المتمردين إلى احترام حقوق الإنسان وتخفيف آلام الشعب الليبيري". وأضاف أن "العالم ينظر إلى الطريقة التي تتصرفون بها حاليا، والولايات المتحدة تأمل أن تبذلوا كل الجهود الممكنة لتأمين سلامة جميع المدنيين".

وأشار السفير الأميركي إلى أن واشنطن تأمل أن "يعود المتمردون للمشاركة في مفاوضات السلام في أكرا (غانا) بغض النظر عن الوضع العسكري على الأرض" وتدعوهم إلى احترام حقوق "جميع المواطنين وكذلك رعايا الدول الأجنبية".

وتعهد الرئيس الليبيري تشارلز تايلور بالقتال حتى آخر رجل ضد هجوم المتمردين، وأكد مجددا أنه لن يغادر منروفيا إلى حين وصول قوات حفظ السلام الأجنبية إلى البلاد.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت سابق إنه قد يتم إرسال قوة أميركية صغيرة إلى ليبيريا فور تخلي تايلور عن السلطة.

ودخل المتمردون المناطق الشمالية من منروفيا أمس السبت مقتربين من جسر سان بول وهو نقطة العبور النهرية الأخيرة التي تؤدي إلى قلب المدينة.

قوات نيجيرية
وفي لاغوس أعلن متحدث باسم الجيش النيجيري أن جنودا نيجيريين من كتيبة الاستطلاع لقوة حفظ السلام المستقبلية توجهوا إلى ليبيريا.

وقال المتحدث إن "عددا ضئيلا من الجنود توجه إلى ليبيريا في ما نسميه مهمة استطلاع". وأضاف "سوف يجمعون معلومات عن الوضع على الأرض".

من ناحية أخرى ذكرت مجلة تايم الأميركية أن المصور الفرنسي باتريك روبير الذي يعمل معها ومع وكالة كوربيس أصيب بجروح بالغة بالرصاص السبت في ليبيريا في المعارك الضارية بين المتمردين والقوات النظامية وأنه بحالة خطرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة