الأمم المتحدة تحتج على طرد موظفيها بالكونغو   
الأحد 1423/3/21 هـ - الموافق 2/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصول بعثة سلام دولية إلى الكونغو الديمقراطية (أرشيف)
احتجت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونيوك) بشدة على إقدام التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المعارض على طرد اثنين من موظفيها, وقالت في بيان إنها "ترفض جميع الادعاءات ضد هذين الموظفين وتحتج على التصرفات والإجراءات الترهيبية كنشر عسكريين من التجمع الكونغولي حول منزليهما".

وكان التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المعارض الذي تدعمه رواندا أعلن السبت قراره طرد اثنين من موظفي الأمم المتحدة متهما إياهما بالقيام بأعمال "لا تتناسب مع وضعهما وتنال من الأمن الداخلي" كما جاء في بيان أصدره التجمع.

وتأتى عملية الطرد هذه بعد 24 ساعة من إعلان التجمع الكونغولي أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى التجمع آموس نامانغا نغونجي "شخص غير مرغوب فيه" في الأراضي التي تقع تحت سيطرته في شرق البلاد.

وأضاف بيان بعثة الأمم المتحدة "أن مثل هذه القرارات الاعتباطية والأحادية الجانب لا تسير أبدا في اتجاه تحقيق تقدم في عملية السلام ولا تصب في روح الاتفاقات المبرمة, ولذلك تطلب مونيوك من التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الكف عن مثل هذه التحرشات غير المقبولة ضد موظفي الأمم المتحدة".

وقالت بعثة الأمم المتحدة إنها ستستدعي اليوم الأحد موظفيها حرصا على سلامتهما، وحملت التجمع الكونغولي "مسؤولية أمنهما حتى رحيلهما من الأراضي الواقعة تحت سيطرته".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة