تجدد الاتهامات ببيع إيرينيوس الأول أملاك الكنيسة   
الاثنين 1426/3/24 هـ - الموافق 2/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:41 (مكة المكرمة)، 0:41 (غرينتش)
البطريرك إيرينيوس الأول
ذكرت مصادر صحفية إسرائيلية أن مسؤولا سابقا ببطريركية القدس الأرثوذكسية اتهم البطريرك إيرينيوس الأول بالموافقة سرا على بيع مبان لمستثمرين يهود بهدف تبرئته وتحسين صورته في إسرائيل.

وقالت صحيفة "هارتز" إن نيكوس باباديماس أكد أن البطريرك رغب من خلال موافقته على البيع في إقناع السلطات الإسرائيلية بعدم دعمه للفلسطينيين ومنظمة التحرير الفلسطينية.
 
يذكر أن البطريرك كان قد وقع التزاما في الأردن يقضي بإلغاء الوكالات المعطاة للتصرف بأملاك الكنيسة بالقدس كما قدم اعتذاره عما أسماه بالأخطاء التي تسببت في إطلاق الدعوات لاستقالته من رئاسة البطريركية, وخاصة دعوات كل من الحكومة اليونانية والسلطة الفلسطينية.

وكان البطريرك قد نسب الصفقة المحتملة التي بلغت قيمتها 135 مليون دولار لصالح شركة في بنما إلى باباديماس الذي تلاحقه اليونان بتهمة اختلاس أموال البطريركية.

وتفجرت القضية بعد كشف صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن مستثمرين أجانب لهم علاقة بمجموعة متطرفة بإسرائيل اشتروا سرا من الكنيسة مبنيين بساحة عمر بن الخطاب في القدس القديمة.


 
وكانت إسرائيل قد تأخرت في الاعتراف بالبطريرك إيرينيوس الأول فلم تعترف به إلا عام 2004 بعد عامين ونصف من تعيينه بسبب مزاعم بتأييده للفلسطينيين.

يذكر أن البطريركية تشرف على أملاك شاسعة للكنيسة خاصة في إسرائيل والضفة الغربية والأردن وبعض البلدان المجاورة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة