الوزراء المعتقلون لن يشاركوا في حكومة الوحدة   
الأربعاء 1428/2/11 هـ - الموافق 28/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

عوض الرجوب-الضفة الغربية
ركزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأربعاء على الشأن الداخلي؛ فقد ذكرت أن حماس استثنت الوزراء الذين تعتقلهم إسرائيل من تشكيلة حكومة الوحدة، وتحدثت عن العقبات التي تنتظر تلك الحكومة. كما تطرقت إلى تجاهل إسرائيل للجهود الفلسطينية الهادفة إلى استئناف عملية السلام، وقضايا أخرى.

وزراء حماس
"
تتجه حماس إلى عدم إسناد أية حقيبة وزارية لنواب في التشريعي، للحفاظ على مبدأ الفصل في السلطات، وتفعيل دور المجلس
"
القدس
ذكرت القدس نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن حركة حماس خصصت 7 حقائب وزارية من حصتها للضفة الغربية و5 لقطاع غزة، بما فيها الحقائب التي ستوزع على المستقلين.

وحسب المصدر فإنه من المستبعد أن يكون أي من وزراء الضفة الغربية الذين سيشاركون بالحكومة المقبلة في السجن، ويعني هذا استبعاد وزراء الحكومة الحالية المختطفين لدى إسرائيل وعددهم أربعة وزراء.

ورجح أن تبقى وزارة التربية والتعليم العالي مع الدكتور ناصر الدين الشاعر، والعمل مع محمد البرغوثي، مضيفا أن حماس تتجه إلى عدم إسناد أية حقيبة وزارية لنواب بالتشريعي، للحفاظ على مبدأ الفصل في السلطات، وتفعيل دور المجلس.

تجاهل إسرائيلي
من جهة أخرى انتقدت نفس الصحيفة في افتتاحيتها الموقف الإسرائيلي من الجهود العربية لاستئناف عملية السلام، مؤكدة أن السلطات الإسرائيلية لا تترك فرصة من شأنها استفزاز الفلسطينيين والعرب إلا وانتهزتها.

ووصفت القدس تحت عنوان "التجاهل الإسرائيلي للجهود الفلسطينية والعربية" التجاهل الإسرائيلي بأنه تحد سافر لكل إمكانية من شأنها إزالة العراقيل التي تعترض رفع الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني منذ ما يقارب العام، وتمهيد السبيل أمام مفاوضات الحل النهائي للقضية الفلسطينية.

وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية كثفت من انتهاكاتها واعتداءاتها لا سيما بعد اتفاق الشراكة بين فتح وحماس، مشيرة أيضا إلى الحفريات قرب المسجد الأقصى المبارك، وتصعيد قيود التنقل على الحواجز الإسرائيلية وهدم البيوت في القدس والضفة، وغيرها.

وانتهت القدس إلى القول: بينما يتحدث الفلسطينيون والعرب والأسرة الدولية بلغة التفاؤل، فإن إسرائيل هي الوحيدة التي تتكلم إجراءاتها وممارساتها وتصريحات كبار المسؤولين فيها بلغة مختلفة تماما.

عقبات منتظرة
في الأيام وتحت عنوان "عقبات تعترض تسويق اتفاق مكة" أكد الكاتب أحمد مجدلاني أنه رغم الانقسام الذي أحدثه اتفاق مكة في الموقف الأوروبي، فإن هناك عقبات لا يمكن إغفالها أو القفز عنها.

ومن بين هذه العقبات أشار الكاتب إلى الموقف الأميركي وتأثيره الكبير وغير المحدود على أطراف أوروبية، وإقليمية معنية بتطبيق الاتفاق ودعمه وإنجاحه، وكذلك قدرة الموقف الأميركي على الاستمرار بفرض الحصار المالي والاقتصادي، وعدم ممارسته ضغوطا على الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية.

وفي الختام طالب الكاتب أطراف الاتفاق الفلسطينية بوقف "التصريحات والتفسيرات، حول المضامين الفلسفية والمنطقية، والفروقات التي تحملها كلمات التزام واحترام".

العدو المشترك
يؤكد الكاتب محمود الهباش في الحياة الجديدة أن إسرائيل تمارس العنصرية بأبشع صورها وأشكالها، مطمئنة إلى صمت المجتمع الدولي وتخاذله أمام هذه العنصرية التي تمارسها.

وتحت عنوان "العدو المشترك" أضاف الكاتب أن الفلسطينيين مجبرون على أن يكونوا في حالة حرب مع اليهود، واليهود مجبرون على الأمر ذاته أيضًا، مع أن الحقيقة المؤكدة تقول إن الجميع؛ الفلسطينيين والإسرائيليين، هم ضحايا للعنصرية التي تمارسها الحكومات الإسرائيلية التي حولت الأراضي الفلسطينية كلها إلى سجن كبير، بينما عزلت الإسرائيليين في سجن آخر خلف جدار الفصل العنصري، الذي لن يحقق أمنًا ولا سلامًا لأحد.

ويرى الكاتب أن للفلسطينيين والإسرائيليين عدوا مشتركا هو العنصرية التي يراد لها أن تصبغ حياتهم، وإذا ما كان ثمة جهد يبذل من أحد، فيجب أن يوجه ضد هذا العدو المشترك، الذي يوشك أن يقتل الإنسانية في نفوس الناس جميعا.

إفلاس فلسطيني
"
الفلسطينيون يقتربون من الإفلاس السياسي والوطني ولا أحد لديه المقدرة على إعادة تعبئة المواطن لأن التعبئة صارت نحو أهداف هامشية وليس نحو الهدف الوطني الأكبر
"
البرغوثي/ الحياة الجديدة
وفي ذات الصحيفة لكن في الشأن الفلسطيني، يؤكد حافظ البرغوثي تحت عنوان "العجز" أن الفلسطينيين عاجزون عن إدارة شؤونهم، وكأنهم قصّر بحاجة إلى رعاية ولي أمر، مضيفا أن "العجز سمة المرحلة الفلسطينية الراهنة، عجز القيادات وعجز الكوادر وعجز المقاومة وتسرب هذا العجز إلى المواطن الذي بدا يائسا مما يحدث".

ويرى الكاتب أن الفلسطينيين يقتربون من الإفلاس السياسي والوطني ولا أحد لديه المقدرة على إعادة تعبئة المواطن "لأن التعبئة صارت نحو أهداف هامشية ومكاسب فصائلية ووظائف وكراسي وحقائب وليس نحو الهدف الوطني الأكبر".

وخلص إلى أن الوضع الداخلي "بهذه السطحية لا يمكن إلا أن يفرز الانتكاسات ولا يمكنه أن يعيدنا إلى سياق مشروعنا التحرري".

شواطئ حزينة
أفادت الأيام أن قوات الاحتلال الإسرائيلية كثفت خلال اليومين الماضيين اعتداءاتها على طول المنطقة الساحلية الواقعة غرب محافظة رفح في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلية المنتشرة بكثافة في مياه البحر جددت عمليات إطلاق النار باتجاه مناطق متفرقة من الشاطئ.

وذكرت أن إطلاق النار تسبب في تضرر عدد من مراكب الصيد والمطاعم والاستراحات المنتشرة على طول الشاطئ، إضافة إلى خلق حالة من الفزع والهلع في صفوف المواطنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة