إدانة متهميْن بمخطط تفجير بنيويورك   
الثلاثاء 1431/8/22 هـ - الموافق 3/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:32 (مكة المكرمة)، 3:32 (غرينتش)

ادعاء نيويورك يقول إن مطار جون كينيدي كان هدفا لمؤامرة عام 2007 (الأوروبية-أرشيف)

أدانت هيئة محلفين اتحادية في نيويورك أمس اثنين ممن يوصفون بالإسلاميين المتشددين، بتهمة التخطيط لتفجير مطار جون كينيدي الدولي.

وأدين راسل ديفريتاس (67 عاما) وهو مواطن أميركي ولد في غويانا، وعبد القدير (58 عاما) من غويانا، بالتآمر لتفجير مبان وخزانات وأنابيب وقود في المطار.

ويواجه الرجلان اللذان اعتقلا في يونيو/حزيران 2007، عقوبة تصل إلى السجن المؤبد. ويتوقع أن يصدر الحكم القضائي في حقهما يوم 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقالت هيئة الادعاء إن ديفريتاس الذي كان يعمل في المطار قدم معلومات ومخططات عن المطار، في حين ساعد عبد القدير -وهو مهندس وعضو سابق ببرلمان بلاده- في الجوانب الفنية مثل كيفية تفجير أنابيب الوقود المدفونة.

ورد دفاع المتهمين بالقول إن خطتهما كلها مجرد أقوال لا أفعال، لكن هيئة الادعاء قالت إن المتهمين تجاوزا مجرد الكلام و"اتخذا خطوات ملموسة لتحويل هذه الخطة إلى واقع".

وتعتبر هذه أول مرة منذ عام 2006 تقوم فيها محكمة محلية بمقاضاة متورطين في مخطط يستهدف مدينة نيويورك.

وخلال المحاكمة -التي دامت نحو أربعة أسابيع- تم الاستماع لعدد من الشهادات وعرض مقاطع من أشرطة مرئية للمطار سجلها ديفريتاس والاستماع لتسجيلات صوتية للمتهمين التقطها مخبرون حكوميون.

وألقي القبض على رجلين آخرين في المؤامرة أحدهما كريم إبراهيم من ترينيداد وتوباغو، اعتبر في حالة صحية لا تسمح بمحاكمته، لكنه ربما يحاكم لاحقا.

أما الآخر ويدعى عبد النور (60 عاما) وهو من غويانا فاعترف في يونيو/حزيران الماضي بأنه مذنب بتهمة منفصلة هي تقديم دعم مادي لما يسمى الإرهاب، وقد يحكم عليه بالسجن مدة تقرب من 15 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة