إحسان عبد القدوس تجاهلوه يوم ندوته الثاني   
السبت 1427/12/24 هـ - الموافق 13/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)
فوجئ المشاركون بالجلسة الثانية لندوة "إحسان عبد القدوس قراءة جديدة" التي عقدت مساء أمس الخميس بخلو قاعة الندوة من الحضور مما أدى لشعورهم بحرج شديد منع بعضهم من الإسهاب في الحديث رغم الحضور القوي باليوم الأول من الندوة.
 
واتهم الناقد والمؤرخ السينمائي محمود قاسم السينما المصرية بتجاهل جيل عبد القدوس ويوسف السباعي عقب الوفاة، مشيرا إلى أن السينما تناست هؤلاء وغيرهم فور غيابهم عن الحياة وأنه يتوقع نفس المصير لروايات نجيب محفوظ في الفترة المقبلة.
 
وقال قاسم في مستهل شهادته حول تحول روايات إحسان للسينما إن الكاتب الكبير "ظلم" ولم ينل ما يستحقه من الشهرة ككاتب روائي وسينمائي أسهمت رواياته السينمائية في تغيير النظرة إلى المرأة بالمجتمع من الخنوع والضعف والخداع للقوة والكرامة "من خلال تقديمه لنماذج أنثوية مشرفة".
 
وأضاف أن تأثير عبد القدوس ككاتب على السينما يتجاوز تأثير كثيرين غيره بينهم محفوظ مثلا حيث إن الأخير "قدم للسينما 41 عملا بينما تحولت 44 رواية وقصة لإحسان لأعمال سينمائية كتب بنفسه السيناريو والحوار لعدد منها.
 
وشهد اليوم الأول من الندوة شهادات مهمة قدمها أصحابها، ومنهم الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي والناقد محمود أمين العالم والكاتب الصحفى كامل زهيري والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة جابر عصفور، تركز معظمها حول اهتمام إحسان بالمرأة ودورها في المجتمع.
 
واختتمت الندوة بجلسة شهادات شارك فيها عدد من الكتاب والنقاد، ثم عرض فيلم مأخوذ عن إحدى رواياته تبعه تعقيب من الناقد كمال رمزي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة