نهب ثروات الكونغو يغذي النزاع المسلح فيها   
الخميس 1424/4/12 هـ - الموافق 12/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلحون من المليشيات المتناحرة في الكونغو (الفرنسية)

حذرت الأمم المتحدة من أن نهب موارد وثروات جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يغذي النزاع الذي يزلزل البلاد.

وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جان مارك دي لا سابليار قبل التوجه إلى الكونغو على رأس بعثة الأمم المتحدة إن مجلس الأمن يعتزم مناقشة تقرير أعده خبراء في الأمم المتحدة أواخر العام 2002 حول نهب موارد الكونغو.

ويشير التقرير إلى مسؤولين عسكريين وسياسيين من رواندا وأوغندا وزيمبابوي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، معتبرا أنهم مسؤولون عن شبكات متواطئة في استغلال ونهب ثروات الكونغو.

ويذكر التقرير أن دولا أفريقية سحبت جيوشها من الكونغو شكلت شبكات تواصل من خلالها عمليات نهب الثروات الطبيعية لهذا البلد وتصديرها إلى الغرب عبر نحو 12 بلدا أفريقيا من بينها نيجيريا وجنوب أفريقيا، في حين تشكل الإمارات العربية محور تبييض الأموال، حسب التقرير.

وأشار التقرير في هذا الصدد إلى حركات التمرد التي تدعمها بعض الدول بهدف الاستيلاء على الموارد والثروات. كما شدد في المناطق التي تسيطر عليها حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية على دور ثلاثة وزراء من بينهم الملحق لدى الرئاسة ووزير الأمن الوطني اللذين أقالهما الرئيس جوزيف كابيلا من مهامهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة