أبو مازن: نريد مساعدات عاجلة لا وعودا دولية   
الثلاثاء 1425/12/15 هـ - الموافق 25/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:16 (مكة المكرمة)، 8:16 (غرينتش)

تعرضت الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم الثلاثاء إلى مواضيع متعددة كان من أبرزها مطالبات أبو مازن بتقديم مساعدات عاجلة، وحديث خافيير سولانا عن خطر تهميش السنة في العراق، بالإضافة إلى تجدد اتهامات إسرائيل لإيران بأنها تهدد أمن منطقة الشرق الأوسط بمشروعها النووي وطلبها المساعدة الأميركية للقضاء عليه.

 

"
لا نريد وعودا دولية جديدة لأن لدينا منها الكثير بل نحن الآن نريد أفعالا ومساعدات عاجلة
"
أبو مازن/
الشرق الأوسط
لا نريد المزيد
أوردت صحيفة الشرق الأوسط في حديث أجرته مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) أنه وعد بالتعامل مع ملف الفساد، وقال "لابد من محاسبة كل من له علاقة بالفساد ومسؤول عنه".

 

وقالت إنه وعد أيضا ببناء جهاز قضائي مستقل وفعال، مؤكدا أن القانون سيكون واحدا للجميع ولن يكون هناك من هو فوق هذا القانون.

 

وصرح أبومازن للشرق الأوسط بأنه سيُبقي على الصالح من طاقم الرئيس الراحل، قائلا "القادر على الاستمرار بالعمل وليس عليه شيء.. لم لا يبقى؟".

 

وأضافت الصحيفة أن أبو مازن عبر عن رضاه عن نتائج الانتخابات ووصفها بأنها "ديمقراطية 100%"، مضيفا "أن كل شيء قلته خلال الحملات الانتخابية انتخبني الناس على أساسه، ولم أخدع أحدا، ومع ذلك حصلت على هذه النسبة (62.5%)".

 

ومن جهة أخرى أكد أبو مازن للصحيفة "لا نريد وعودا دولية جديدة لأن لدينا منها الكثير، بل نحن الآن نريد أفعالا ومساعدات عاجلة"، معبرا في نفس الوقت عن رضاه عن المساعدات العربية لا سيما الخليجية التي لم تتوقف حسب قوله، لكنه يطالب بالمزيد خاصة في هذه المرحلة.

 

وختمت الصحيفة حوارها بتشديد أبو مازن على تمسكه بالثوابت الفلسطينية (الدولة والقدس واللاجئين) مضيفا إليها قضية الأسرى والجدار، ومؤكدا أنها مطالب وافق عليها مجلس الأمن الدولي بتبنيه القرار 1515 بإقراره خريطة الطريق.

 

"
ستكون كارثة إذا لم تسفر هذه الانتخابات عن تمثيل سني وأعتقد أن العراق لن يكون مستقرا إذا لم يشارك السنة في العملية
"
خافيير سولانا/
الحياة
غياب السنة
أفادت صحيفة الحياة أن ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا حذر من أن عدم اشتراك السنة في الانتخابات العامة بالعراق سيشكل "كارثة" على البلاد.

 

وقال سولانا أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي "ستكون كارثة إذا لم تسفر هذه الانتخابات عن تمثيل سني"، موضحا أنه لا يعتقد أن العراق سيكون مستقرا إذا لم يشارك السنة في العملية، ومن ثم فإنه سيكون على الكل إذا لم يشارك السنة في هذه الانتخابات بذل كل الجهود كي يشاركوا في وضع الدستور الجديد.

 

وأضاف "تجب مشاركة كل الأطياف في العملية الانتخابية في العراق وإلا فإنه سيكون من الصعب جدا الوصول الى تحقيق الاستقرار"، معربا عن أمله في تفادي "تهميش" السنة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن سنة العراق ينقسمون ما بين راغب في تأجيل الانتخابات لأسباب أمنية وما بين رافض للتصويت تحت الاحتلال الأميركي.

 

استعداء إسرائيلي
ذكرت صحيفة القدس العربي أن إسرائيل واصلت تصعيد لهجتها وتهديداتها ضد إيران واتهمتها بأنها تشكل أكبر خطر على أمنها الإستراتيجي، حيث قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس إن إيران هي الخطر الأكبر على أمن الدولة العبرية وعلى منطقة الشرق الأوسط برمتها.

 

وفي معرض رده علي سؤال، قال بيريز حسب ما أفادت الصحيفة إن إسرائيل وحدها لا تتمكن من لجم المشروع النووي الإيراني، وبالتالي عليها أن تستعين بالقوة العسكرية الأميركية، مشيرا إلى أن إسرائيل ملزمة بالتعامل مع إيران والضغط عليها مستغلة جميع الوسائل المتاحة أمامها على جميع الأصعدة وفي كافة المجالات.

 

ونسبت القدس العربي إلى رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) الجنرال المتقاعد مائير داغان قوله أمام لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في جلستها التي عقدت أمس إن إيران مستمرة في العمل من أجل الوصول إلي حيازة السلاح النووي، وستصل قريبا إلي نقطة اللاعودة وهي مرحلة يمكن لإيران خلالها إنتاج مادة مخصبة دون مساعدة خارجية، ومن تلك المرحلة الطريق إلى القنبلة النووية قصير.

 

"
إسرائيل وحدها لا تتمكن من لجم المشروع النووي الإيراني وبالتالي عليها أن تستعين بالقوة العسكرية الأميركية
"
شمعون بيريز/
القدس العربي
وركز الجنرال داغان في استعراضه السنوي أمام لجنة الخارجية والأمن بشكل خاص على الخطر النووي الإيراني وقال إن طهران تواصل بذل الجهود من أجل التوصل إلى قدرات نووية.

 

وبالنسبة للمسألة الفلسطينية قال الجنرال داغان إن إيران قلقة من الهدوء النسبي الذي جاء بعد انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية، وهي "تشجع منظمة حزب الله والفصائل الفلسطينية على الاستمرار في مكافحة العدو الصهيوني".

 

وقال داغان إن المجتمع الدولي قلق من النشاط النووي الإيراني من جهة، لكنه لا يبذل جهودا كافية من أجل منع التسلح الإيراني.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش أكد في مقابلة مع شبكة إن.بي.سي يوم 17 يناير/ كانون الثاني الجاري أنه لا يستبعد عملية عسكرية ضد إيران إذا فشلت الدبلوماسية في تسوية أزمة مشروعها النووي.


 

وبعد ثلاثة أيام من ذلك -تتابع الصحيفة- أكد نائبه ديك تشيني بوضوح أن إيران على رأس لائحة البلدان التي تثير قلق الولايات المتحدة، مضيفا أنه يخشي أن يبادر الإسرائيليون إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة