نجاد: هجمات سبتمبر ذريعة   
السبت 26/8/1431 هـ - الموافق 7/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:28 (مكة المكرمة)، 19:28 (غرينتش)
نجاد: المحرقة اختلقت لتبرير إقامة دولة إسرائيل (رويترز-أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة الأميركية "تلفيق كبير" وإنها استخدمت ذريعة لغزو العراق وأفغانستان.
 
وقال أحمدي نجاد إن الهجمات التي نفذت باستخدام طائرات مدنية مخطوفة على أهداف في نيويورك وواشنطن العاصمة قد بولغ فيها واستخدمت ذريعة لغزو أفغانستان والعراق.
 
وأضاف الرئيس الإيراني متحدثا بمؤتمر في طهران أنه "لا يوجد ما يؤكد أن أعداد القتلى في انهيار برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك كانت بالضخامة التي أعلنت".
 
وأضاف "لقد أعلنوا أن 3000 شخص قتلوا في الحادث، لكن لا توجد تقارير تكشف عن أسمائهم"، واتهم حكومة الولايات المتحدة بممارسة الرقابة على وسائل الإعلام أكثر من أي مكان آخر في العالم.
 
وقال في الخطاب بمناسبة إحياء يوم الصحافة في طهران "خلال خمسة أو ستة أيام وبمساعدة وسائل الإعلام خلقوا وأعدوا رأيا عاما حتى اعتبر الجميع الهجوم على أفغانستان والعراق حقا لهم".
 
وقال إن الولايات المتحدة تستخدم وسائل الإعلام لتظهر هزائم جيشها في العالم على أنها انتصارات.
 
وأضاف أن "الإعلام المغرض استخدم قضية أصوات ناتجة عن مفرقعات خلال زيارتي لمحافظة همدان، على أنها انفجار قنبلة" في إشارة إلى ما تناقلته وسائل إعلام عن تعرضه لمحاولة اغتيال الأربعاء الماضي.
 
"
نجاد في إشارة إلى الولايات المتحدة: ما يثير الاستغراب هو أن البلد الذي يمتلك 5000 قنبلة نووية يحذر اليوم من امتلاك الآخرين لها
"
حقيقة المحرقة

وقال إن "الصهاينة" تلقوا تحذيرا مسبقا قبل هجوم 11 سبتمبر/أيلول، مبررا ذلك بأن الهجوم على مركز التجارة العالمي لم يؤد إلى مقتل "صهيوني واحد، لأنه قبل يوم منه طلب منهم ألا يذهبوا إلى أعمالهم".
 
في السياق كرر أحمدي نجاد رفض الرواية التاريخية للمحرقة النازية لليهود، مؤكدا أن قناعته تتمثل في أن المحرقة اختلقت لتبرير إقامة دولة إسرائيل.
 
وكان الرئيس الإيراني تحدى نظيره الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي للوقوف أمامه في مناظرة تلفزيونية حول الشؤون العالمية، أثناء رحلته لنيويورك في سبتمبر/أيلول القادم لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
 
البرنامج النووي
من جانب آخر قال أحمدي نجاد إن بلاده لن تتأثر بالعقوبات التي يفرضها الغرب على خلفية برنامجها النووي.
 
واعتبر أن "الذين يفرضون العقوبات يراهنون على قيام الشعب الإيراني بالضغط على حكومته، لكنهم سيفشلون".
 
وأضاف أن "ما يثير الاستغراب هو أن البلد الذي يمتلك 5000 قنبلة نووية يحذر اليوم من امتلاك الآخرين لها"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
 
وكان مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على إيران في يونيو/حزيران الماضي، تبعتها عقوبات أخرى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة