البشير يعلن نهاية حرب الجنوب وسط ترحيب دولي   
الأحد 1425/11/21 هـ - الموافق 2/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)

البشير وقرنق يتصافحان بعد توقيع البرتوكولات (الفرنسية)

أسدلت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اليوم الستار على حرب أهلية مستمرة منذ 21 عام.

وفي جو احتفالي جرى في منتجع نيفاشا قرب العاصمة الكينية التوقيع على البروتوكولين الأخيرين في اتفاقية السلام التي تتضمن ثمانية بروتوكولات بحضور الرئيسين السوداني عمر البشير والجنوب أفريقي ثابو مبيكي على أن يتم التوقيع على كامل وثائق الاتفاقية في احتفال منفصل يجري في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل.

وألقى الرئيس البشير كلمة بالمناسبة أعلن فيها انتهاء الحرب في الجنوب مضيفا أن فرحة السودانيين لن تتم قبل حل مشكلة دارفور في غرب البلاد.

رد أميركي
ووقع البروتوكول الأول المتعلق بوقف إطلاق نار دائم, العقيد جون قرنق عن الحركة الشعبية لتحرير السودان واللواء محمد حسن الفدو عن الحكومة السودانية، فيما وقع البروتوكول الثاني المتعلق بوسائل تطبيق اتفاق السلام, المتحدث باسم حركة التمرد سامسون كواجي وأحد المتحدثين باسم الحكومة سيد الخطيب.

وفي أول رد فعل أميركي على التوقيع قال سفير واشنطن في نيروبي وليم بيلامي إن الاتفاق سيغير المشهد السياسي في الخرطوم وسيتيح فرصة جديدة لتسوية مشكلة دارفور.

قائد جيش الحركة تعبان دينق واللواء الفدو بعد التوقيع (الفرنسية)
وفي نيويورك قال فريد إيكهارد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن كوفي أنان رحب بتوقيع الاتفاقية التي تبشر بمستقبل سلمي للسودان حيث "تستعد الأمم المتحدة للعب دور فريد من نوعه".

فرحة الجنوبيين
ومعلوم أن وفد الحكومة إلى المفاوضات ترأسه علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني، أما الجيش الشعبي فيمثله جون قرنق. وكان المسؤولان اللذان وضعا اللمسات النهائية لهذا الاتفاق قد تعهدا يوم 19 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أمام مجلس الأمن الدولي بالتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول نهاية العام الجاري على أقصى تقدير.

وفي الخرطوم تجمع عدد من الجنوبيين أمام شاشة ضخمة نقلت بثا حيا ومباشرا لعملية التوقيع ورددوا هتافات الدعم


للحركة الشعبية فيما هتف آخرون بحياة جون قرنق والسودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة