وزير جزائري يعلن من دمشق التضامن مع النظام   
الأحد 17/7/1437 هـ - الموافق 24/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:30 (مكة المكرمة)، 20:30 (غرينتش)

أعلن وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل من دمشق تضامن بلاده مع النظام السوري، مشددا على أهمية الحوار والمصالحة لتجاوز الأزمة هناك.

ووصل مساهل الأحد إلى العاصمة السورية في زيارة عمل، وقال لدى وصوله إن الجزائر عانت من "الإرهاب" في السابق لكن شعبها وحكومتها صمدوا ضده ونجحوا في التوصل إلى المصالحة الوطنية، حسب قوله. 

وتابع "نحن في الجزائر كنا سباقين ولا زلنا دائما مع الحل السياسي مهما كانت الأزمات، فنحن نؤمّل في طاقات وقدرات الشعب وقدرات أبنائه وبناته".

وأوضح الوزير الجزائري أنه سيترأس الاثنين مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري همام الجزائري الدورة الثانية للجنة المتابعة الجزائرية-السورية، تحضيرا لانعقاد اللجنة الكبرى المشتركة قريبا في الجزائر، حيث تختص اللجنة ببحث التعاون بين سلطات البلدين في مختلف المجالات. وقد عقد آخر اجتماع لها بالجزائر في يوليو/تموز 2009.

وبحسب الخارجية الجزائرية، سيلتقي مساهل خلال زيارته دمشق كبار مسؤولي النظام لاستعراض الأوضاع في المنطقة والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وهذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول حكومي جزائري منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011. وتعد الجزائر من الدول العربية التي لم تقطع علاقاتها رسميا بنظام دمشق، وظلت تدعو إلى حل سياسي تفاوضي للأزمة بين السوريين.

وزار وزير الخارجية السوري وليد المعلم الجزائر نهاية مارس/آذار الماضي، وبحث على مدار ثلاثة أيام مع المسؤولين الجزائريين الأوضاع في سوريا، كما نقل رسالة من رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لم يكشف عن فحواها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة