المحتجون بتايلند يستأنفون مظاهراتهم   
الاثنين 1435/5/23 هـ - الموافق 24/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:12 (مكة المكرمة)، 16:12 (غرينتش)
المحتجون عادوا للشارع بعد قرار المحكمة الدستورية ببطلان انتخابات فبراير/شباط الماضي (الفرنسية)
عاد المتظاهرون المناهضون للحكومة التايلندية للشوارع الاثنين بعدما اختفوا عن الأنظار أسابيع، وقد شجعهم حكم المحكمة الدستورية التي قضت يوم الجمعة ببطلان انتخابات فبراير/شباط الماضي، مما يعني تأجيل تشكيل حكومة جديدة.

وقادت اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي برئاسة سوتيب سوبان مسيرة من موقع احتشاد المتظاهرين في متنزه وسط العاصمة بانكوك، ودعا المحتجون لاستئناف التعبئة للإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن ثلاثمائة شخص فقط شاركوا في المسيرة، وقال سوتيب إن مسيرة اليوم تمثل استعدادا للمظاهرات المقررة  في 29 مارس/آذار الجاري.

وأضاف سوتيب أنه سيقود مسيرة كل يوم هذا الأسبوع لحث أنصاره على الانضمام إلى "مسيرة حاشدة" في بانكوك السبت المقبل للمطالبة بإجراء إصلاحات سياسية قبل إجراء انتخابات جديدة.

وأعرب مسؤولون أمنيون عن مخاوفهم من وقوع اشتباكات بين المتظاهرين المناهضين للحكومة ونشطاء القمصان الحمر الذين يدعمون حكومة ينغلاك شيناوات.

وكان رئيس الجبهة المتحدة للديمقراطية في مواجهة الديكتاتورية التي تضم القمصان الحمر قال أمام أنصاره أمس السبت "جهزوا أمتعتكم في الخامس من أبريل/نيسان واستعدوا لحشد كبير، قد تكون الوجهة بانكوك أو أماكن أخرى، سيتم الإعلان عن هذا لاحقا".

ينغلاك متهمة بالتقصير في أداء الواجب بشأن إدارة برنامج دعم الأرز (الفرنسية)

اتهام بالتقصير
وستدافع ينغلاك عن نفسها يوم 31 مارس/آذار الحالي أمام لجنة لمكافحة الفساد بعد اتهامها بالتقصير في أداء الواجب بشأن إدارة برنامج دعم الأرز الذي تسبب في خسائر فادحة.

وإذا أوصت اللجنة بإقالة ينغلاك فقد يعزلها مجلس الشيوخ الذي سيضم على الأرجح أغلبية مناهضة لها بعد انتخاب نصف أعضائه في الثلاثين من مارس/آذار الحالي.

وقضت المحكمة الدستورية في تايلند يوم الجمعة ببطلان الانتخابات البرلمانية التي أجريت الشهر الماضي، مما أدى إلى تأجيل تشكيل حكومة جديدة وترك ينغلاك شيناوات على رأس حكومة انتقالية بصلاحيات محدودة.

يذكر أن المتظاهرين يتهمون رئيسة الوزراء بأنها "دمية بيد شقيقها" رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناوات الموجود في المنفى بعد انقلاب أطاح به عام 2006, ويطالبون بتغيير الحكومة "بمجلس شعبي" غير منتخب خلال 18 شهرا قبل إجراء انتخابات جديدة.

وتعد الأزمة الحالية الأسوأ منذ عام 2010 عندما احتل مائة ألف من عناصر "القمصان الحمر" الموالين لثاكسين وسط بانكوك لشهرين، قبل فض الجيش التايلندي الاعتصام في عملية سقط فيها أكثر من تسعين قتيلا و1900 جريح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة