بوش سمح بمراقبة آلاف الأميركيين والمقيمين عام 2002   
الجمعة 1426/11/16 هـ - الموافق 16/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:24 (مكة المكرمة)، 15:24 (غرينتش)

بوش اتخذ قرار نراقبة الاتصالات تحت حجة حماية الأمن الوطني (الفرنسية)
كشفت صحيفة أميركية أن الرئيس الأميركي جورج بوش سمح لوكالة الأمن الوطني خلال عام 2002 بالتجسس على آلاف المواطنين الأميركيين والمقيمين في الولايات المتحدة بدون طلب ترخيص مسبق من أي محكمة.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الجمعة عن مصادر حكومية لم تكشفها أن وكالة الأمن الوطني -التي أوكلت إليها مهمة مراقبة الاتصالات بالخارج- تنصتت على اتصالات هاتفية وإلكترونية لمئات وربما آلاف الأشخاص داخل البلاد، بمقتضى أمر وقعه بوش عام 2002 أذن بمراقبة الأشخاص بدون ترخيص القضاء في إطار مكافحة ما يسمى الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وقالت الصحيفة الأميركية "إنها لم تسرب هذا الخبر منذ سنة بطلب من البيت الأبيض الذي اعتبر أن الإرهابيين قد يستفيدون منه الأمر الذي قد يعقد في مكافحة الإرهاب".

واعتبر بعض المسؤولين الذين استندت إليهم الصحيفة أن هذا التصرف يعتبر "تغييرا جذريا في السياسة الحكومية" لأن "وكالة الأمن الوطني عادة لا تراقب سوى الأجانب"، وأشار بعضهم إلى أن عمليات التنصت هذه قد تكون تجاوزت الحدود التي يسمح بها الدستور الأميركي بشان المراقبة لأسباب أمنية.

ولكن مسؤولين آخرين قالوا إن برنامج المراقبة هذا أتاح اكتشاف ما أسموه عدة مؤامرات إرهابية أعد إحداها سائق في ولاية أوهايو يدعى أيمن فارس اعترف عام 2003 بأنه ساعد القاعدة في محاولة لتدمير جسر بروكلين في نيويورك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة