رفسنجاني ينفي اتهام إسرائيل له بالدعوة إلى تدميرها   
الأربعاء 1422/10/18 هـ - الموافق 2/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي رفسنجاني
يخطب في صلاة الجمعة
نفى الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني اتهامات إسرائيلية له بأنه دعا إلى تدمير إسرائيل بالأسلحة النووية. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز ذكر الأسبوع الماضي أن رفسنجاني قال إن العالم الإسلامي يسعى للحصول على أسلحة نووية لتدمير إسرائيل وتقويض المصالح الغربية في المنطقة.

لكن رفسنجاني الذي مازال يتمتع بنفوذ قوي في إيران قال إن تصريحاته في خطب الجمعة خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي قد تم تناولها منقطعة عن سياقها.

وذكر مكتب رفسنجاني في بيان رسمي نشر في الصحف الإيرانية أن "المسؤولين الإسرائيليين بادعائهم البراءة يحاولون صرف أنظار الرأي العام العالمي عن جرائمهم الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل" وإعطاء صورة دعائية سيئة للجمهورية الإسلامية.

ويرأس رفسنجاني مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يضع السياسات الطويلة المدى بما في ذلك العلاقات الخارجية. وأفاد البيان أن رفسنجاني سعى لنصح إسرائيل بعدم خوض سباق للتسلح لأن ذلك سيعود بالضرر عليها.

ونسب البيان إلى رفسنجاني قوله في خطبة الجمعة الأخيرة في رمضان إنه "إذا استمر هذا النظام في سياسته الجهنمية بالتوسع في ترسانته النووية فإن ذلك سيجر العالم الإسلامي في نهاية المطاف إلى السباق ومن ثم ستخسر إسرائيل الحرب وتدمر".

ويقول الإعلام الغربي إن ترسانة إسرائيل النووية تضم 200 رأس نووية، ولكن إسرائيل لم تؤكد ذلك أو تنفه. ودعا بيريز في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى ممارسة ضغط على إيران لإجبارها على التخلي عن خطة تسليح نفسها بأسلحة غير تقليدية.

وتنفي إيران بشدة وجود خطط لديها لتطوير أسلحة نووية وتقول إن برنامجها النووي وضع لأغراض مدنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة