فياض: بناء الدولة خلال عامين   
السبت 5/11/1430 هـ - الموافق 24/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:29 (مكة المكرمة)، 15:29 (غرينتش)
فياض شدد على أهمية أن تعمل الحكومة بكفاءة (الفرنسية)
تعهد رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض بالمضي قدما في مهمة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وصولا إلى حكومة لديها القدرة على العمل بكفاءة, وذلك خلال عامين.
 
وقال فياض في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إن ذلك يعني بناء الطرق والمصرف المركزي الذي يمثل السلطة المالية, مشيرا إلى أن "لدى السلطة الفلسطينية حاليا نظاما ماليا رسميا يدار بشكل جيد ويحظى بثقة الشعب الفلسطيني والدول المانحة, والولايات المتحدة على وجه الخصوص".
 
كما تطرق فياض في حديثه عن مؤسسات الدولة إلى القدرات الأمنية لتلك الدولة, إضافة للنظام القضائي, مشيرا إلى أن المنظومة الأمنية لن تعمل بشكل جيد دون باقي الأطراف.
 
وأشار فياض إلى الحاجة لبنية أساسية تقدم الدعم اللازم بكفاءة في كل المجالات كالخدمات الاجتماعية والتعليمية والصحية.
 
وفي هذا السياق أشار إلى إمكانية الانتهاء من بناء تلك المؤسسات خلال عامين, موضحا أن برنامج الحكومة في هذا الصدد هو إعلان دولة تتمتع بكل شروط الكفاءة بحلول 2011.
 
وردا على سؤال قارن بين سياسته وسعي "الصهاينة الأوائل" لبناء مؤسسات دولة في إسرائيل, قال فياض إن إسرائيل لم تولد عام 1948, وإنما ولدت من خلال مؤسسات صنعت هناك قبل ذلك التاريخ.
 
وقال "نحن نتطلع لبناء دولة فلسطينية مستقلة ومتقدمة ودولة عربية حديثة تتمتع بالسيادة الكاملة على أراضيها في الضفة الغربية وغزة داخل حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية". كما قال إن تلك الدولة ترفض العنف وتلتزم بالتعاون مع جيرانها.
 
وردا على سؤال من واشنطن بوست بشأن ما إذا كان يرى نفسه "بن غوريون الشعب الفلسطيني", قال فياض إن ما يريد أن يفهمه الشعب الفلسطيني أنه بحاجة أكثر من غيره لحكومة جيدة تنفذ ما تقول.
 
وأشار في هذا السياق إلى أنه تولى المسؤولية منتصف 2007, وتطرق للحديث عن مدارس باتت موجودة ومياه وكهرباء, قائلا إن ما بعد ذلك سوف ينجز.
 
وفيما يتعلق بالعلاقة مع الحكومة الإسرائيلية تحدث فياض عن صعوبات تتمثل في التحكم بالحدود, والتعامل اليومي مع إسرائيل. وقال إن الأمر مختلط فيما يتعلق بسجل إسرائيل في مجال التعاون لتنفيذ خطة حكومته, مشيرا في هذا الصدد إلى صعوبة الحركة.
 
كما قال إن الأمر يستغرق وقتا طويلا قبل أن تتحرك إسرائيل لتخفيف القيود على الحركة. وأضاف "ما أريد أن أقوله للإسرائيليين ألا ينتظروا عامين آخرين قبل رفع القيود, دعونا نحدث تغييرات إيجابية على الأرض لتمكين الناس من التحرك حول المشروعات".
 
وانتقل رئيس حكومة تسيير الأعمال للرد على سؤال عن وادي الأردن ليقول إن الصعوبات السابقة تكبل الاقتصاد.
 
وفي قضية أخرى شدد فياض على أنه ليس عضوا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة