مسؤول هندي يقترح حلا للأزمة مع باكستان   
الاثنين 1422/11/8 هـ - الموافق 21/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي هندي يمر من أسلاك شائكة بعد زرعه ألغاما قرب الحدود الهندية-الباكستانية في البنجاب (أرشيف)
ـــــــــــــــــــــــ
مسؤول هندي بارز يرى أن الحل الوحيد لمشكلة كشمير هو قبول الخط الفاصل بين الهند وباكستان خطا حدوديا دائما بينهما
ـــــــــــــــــــــــ

السلطات الهندية تعزل ضابطا كبيرا كان يتولى قيادة أحد الفيالق العسكرية الثلاثة المتمركزة على الحدود مع باكستان
ـــــــــــــــــــــــ

قال مسؤول هندي بارز إن تحويل خط الهدنة الذي يفصل حاليا بين بلاده وباكستان في إقليم كشمير إلى حدود ثابتة ومعترف بها دوليا هو الحل الوحيد للخلاف المرير بين البلدين على هذا الإقليم. في غضون ذلك عزل الجيش الهندي ضابطا كبيرا كان يتولى قيادة أحد الفيالق العسكرية الثلاثة المتمركزة على الحدود مع باكستان.

وقال رئيس وزراء الجزء الهندي من ولاية جامو وكشمير فاروق عبد الله في ندوة عقدت في العاصمة الهندية نيودلهي مساء أمس إن الحل الوحيد لمشكلة كشمير هي قبول الخط الفاصل بين الهند وباكستان خطا حدوديا دائما بينهما. وأوضح أن زعيمي البلدين وافقا من حيث المبدأ على هذا الحل في اجتماع عقد بمدينة شيملا شمال الهند عام 1972، لكن هذا الاتفاق لم ير النور لحد الآن.

وأشار فاروق إلى أنه اقترح على رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز مشرف اعتماد هذا الحل أسلوبا جديدا لتسوية مشكلة كشمير، موضحا أن الهند ستحتفظ بمقتضى هذا الحل بالجزء الحالي الذي تسيطر عليه من كشمير، وتحتفظ باكستان أيضا بالجزء الذي يخضع لسيطرتها حاليا.

عزل جنرال هندي
أفراد من حرس الحدود الهندي قبيل انتقالهم إلى خط الجبهة قرب الحدود مع باكستان
من جهة أخرى ذكرت تقارير إعلامية أن السلطات الهندية عزلت ضابطا كبيرا كان يتولى قيادة أحد الفيالق العسكرية الثلاثة المتمركزة على الحدود مع باكستان.

وقالت صحيفة هندو إن الجنرال كابيل فيج أعفي مؤقتا من الخدمة لارتكابه أخطاء تكتيكية أثناء عملية نشر وحداته العسكرية على الحدود مع باكستان. وأضافت أن الأقمار الاصطناعية التجسسية الأميركية رصدت هذه الأخطاء وأبلغت بها السلطات الهندية.

يشار إلى أن الهند نشرت جميع فيالقها العسكرية الثلاثة الهجومية المؤلفة من عشرات الآلاف من الجنود الهنود على طول حدودها مع باكستان منذ تصاعد التوتر بين البلدين عقب الهجوم على البرلمان الهندي بنيودلهي في 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وتلقي الهند المسؤولية بتنفيذه على جماعتي لشكر طيبة وجيش محمد اللتين حظرتهما باكستان.

هدوء نسبي في كشمير
حرس حدود هنود (يمين) وآخرون باكستانيون في مراسم يومية لإنزال علمي البلدين ورفعهما عند نقطة حدودية مشتركة شرق لاهور
وعلى الصعيد الميداني استعاد خط المراقبة الفاصل بين كشمير الهندية والباكستانية على ما يبدو هدوءه في الأيام الأخيرة بفضل الجهود الدبلوماسية المبذولة وتساقط الثلوج.

وقال مسؤول عسكري في مظفر آباد عاصمة كشمير الباكستانية إن تبادل إطلاق النار بين الجنود الباكستانيين والهنود المتمركزين على جانبي خط الهدنة في كشمير تراجع بشكل واضح في الأيام الستة الأخيرة. وأضاف المسؤول في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية أن الوحدات العسكرية لا تزال في حالة تأهب رغم تراجع مخاطر اندلاع حرب.

وكانت القوات الهندية والباكستانية قد تبادلتا إطلاق النيران في بضعة مواقع على طول الحدود وعند خط الهدنة الفاصل بين البلدين في كشمير ليلة أمس، ووصف مسؤولون من إقليم جامو وكشمير تبادل إطلاق النيران بين البلدين النوويين بأنه أمر "روتيني وليس هناك شيء غير عادي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة