أستراليا تلمح إلى إغلاق معسكر ووميرا المثير للجدل   
الثلاثاء 1422/11/16 هـ - الموافق 29/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال يصرخون من نافذة معسكر ووميرا (أرشيف)
لمحت الحكومة الأسترالية إلى إمكانية إغلاق معسكر احتجاز ووميرا المثير للجدل ونقل طالبي اللجوء غير القانونيين الموجودين فيه إلى مواقع أخرى أفضل. كما استجابت لطلبات تسعة عراقيين وأفغان هددوا بالانتحار ما لم يتم نقلهم من مركز اللاجئين النائي في ووميرا.

وقال متحدث حكومي إن طالبي اللجوء الأفغان الخمسة والعراقيين الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما -بدون ذويهم- وضعوا تحت رعاية وزارة الشؤون الإنسانية. ولم يذكر المتحدث المكان الذي نقلوا إليه، لكن يعتقد بأنهم في طريقهم إلى داليدا عاصمة ولاية جنوب أستراليا التي تبعد نحو 600 كلم جنوبي ووميرا.

وكان فريق المحامين عن بعض طالبي اللجوء في ووميرا قد ذكر أن 11 فتى وشابا هددوا بالانتحار، لكن المتحدث الحكومي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قال إن السلطات ليس لديها علم سوى بتسعة أشخاص.

وينفذ حوالي 370 شخصا إضرابا عن الطعام في معسكر ووميرا الذي يشهد منذ حوالي أسبوعين حركة عصيان بين المحتجزين المحتجين على ظروف احتجازهم وبطء الإجراءات الإدارية. وقد باشر حوالي عشرين شخصا من طالبي اللجوء إضرابا عن الطعام في مركزين للاجئين بغرب أستراليا و35 آخرون في معسكر ملبورن.

وتكررت محاولات الانتحار وأعمال العنف منذ الأسبوع الماضي في معسكرات تجميع طالبي اللجوء الأربعة في أستراليا.

واعتبرت الحكومة الأسترالية المحافظة برئاسة جون هوارد حركات الاحتجاج محاولات ابتزاز، وأكدت معارضتها لأي تساهل في سياسة الهجرة.

يشار إلى أن طالبي اللجوء بدؤوا حركة الاحتجاج في سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن شددت أستراليا سياسة الهجرة التي تطبقها. وقام بعض طالبي اللجوء بإحراق مبان في معسكرات الاحتجاز في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة