رايس تصف روسيا البيضاء بآخر الدكتاتوريات بأوروبا   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:12 (مكة المكرمة)، 9:12 (غرينتش)

وزيرة الخارجية الأميركية مع الرئيس الليتواني (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في ليتوانيا إلى إجراء تغيير في روسيا البيضاء التي وصفتها بأنها آخر دكتاتورية حقيقية في وسط أوروبا.

وقالت رايس في مؤتمر صحافي مع الرئيس الليتواني فالداس أدامكوس لقد حان الوقت للتغيير في روسيا البيضاء وأشارت إلى تغيير الحكم مؤخرا في جورجيا. وكانت الوزيرة الأميركية انتقدت في بداية رحلتها إلى أوروبا الثلاثاء, نظام روسيا البيضاء برئاسة ألكسندر لوكاشينكو, معتبرة أن طبيعة النظام تمنع تقدم تلك البلاد.

وصرح مسؤولون أميركيون أن رايس ستلتقي اليوم خلال إقامتها في فيلنيوس ممثلين عن المعارضة لنظام الحكم في مينسك (عاصمة روسيا البيضاء) التي تبعد أقل من مائتي كلم عن العاصمة الليتوانية.

ووصلت وزيرة الخارجية الأميركية أمس إلى العاصمة الليتوانية لحضور اجتماع غير رسمي مع نظرائها في حلف شمال الأطلسي هو الأول الذي يعقد في بلد انضم حديثا إلى الحلف في السنوات الأخيرة.

رايس طمأنت بوتين بشأن تحركاتها بمجال النفوذ الروسي (الفرنسية)
ويوفر المعهد الجمهوري الدولي الذي يموله الكونغرس ويتخذ من واشنطن عاصمة له دورات متخصصة لشباب ونساء من روسيا البيضاء بشأن الديمقراطية كما أنه وفر مساعدات لأحزاب في هذا الاتجاه.

ويقول مراقبون إن زيارة رايس لدول البلطيق التي تعد ليتوانيا إحداها, يسبب إزعاجا لروسيا بشأن المدى التي تتوجه فيه هذه الدول الشيوعية السابقة صوب الغرب. غير أن رايس التي أنهت زيارة لموسكو طمأنت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى التأثير على النفوذ الروسي في تلك المنطقة.

وسعت رايس إلى تطمين الروس من أنهم يجب ألا يخشوا من الدعم الأميركي "للحركات الديمقراطية في الجمهوريات السوفياتية السابقة، وقالت إن التحرر سيفيد روسيا كما يفيد تلك الدول.

وتأتي زيارة الوزيرة الأميركية إلى ليتوانيا في ختام جولة زارت خلالها روسيا التي أكدت فيها أن موسكو "شريك إستراتيجي" ودعت إلى تعزيز التعاون معها على عدة جبهات.

وقالت إن واشنطن تعتبر موسكو شريكا إستراتيجيا في الحرب على ما يسمى الإرهاب وفي وقف انتشار أسلحة الدمار الشامل, وحل القضايا الإقليمية مثل مسألة البلقان والشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة