جثث لأجانب وقتلى مايدوغوري 700   
الأحد 1430/8/10 هـ - الموافق 2/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:11 (مكة المكرمة)، 0:11 (غرينتش)

قال مسؤول في الجيش النيجيري إن قوات الأمن عثرت على جثث مشتبه فيهم من الأجانب من بين القتلى الذين سقطوا في المعارك الأخيرة بين الشرطة وجماعة بوكو حرام في مدينة مايدوغوري.

وأضاف المسؤول العسكري أن عدد القتلى وصل إلى نحو سبعمائة شخص، وأن عمليات دفن جماعية لجثث متحللة من الحرارة قد بدأت بعد عودة الهدوء إلى حد كبير في الشوارع.

كما أعلنت الشرطة النيجيرية أنها اعتقلت قرب أبوجا 36 عضوا في حركة بوكو حرام بينهم اثنان من النيجر. وأوضحت الشرطة أن المعتقلين كانوا في طريقهم إلى لاغوس جنوب غربي البلاد.

وقد نشرت صحيفة ساترداي بانش صورا لأشخاص قالت إنهم المعتقلون لدى القوات النيجيرية. 
وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان بالتحقيق في ملابسات مقتل قائد الجماعة محمد يوسف في نيجيريا. وقد أظهرت صورة خاصة حصلت عليها الجزيرة جثة يوسف مقيد اليدين، وتبدو على الجثة إصابات بالغة وتشوهات بسبب إطلاق رصاص.
 
وعن ملابسات مقتل زعيم بوكو حرام، قال مراسل الجزيرة إن الروايات الأكثر انتشارا هي أنه قتل في اشتباكات مع قوات الأمن.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شرطي في مايدوغوري أن قوات الأمن قتلت محمد يوسف رغم أنه "طلب العفو".
 
وصور فريق تلفزيوني محلي جثة محمد يوسف بدا فيها عاريا وقد اخترق الرصاص جثته التي كانت في مقر قيادة الشرطة في مايدوغوري، وتحلق حولها عناصر من الشرطة.


واستعمل الجيش أسلحة ثقيلة في قتاله مع الجماعة التي ظهرت عام 2002 في مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، ويصفها المسؤولون أحيانا بأنها طالبان نيجيريا ويقولون إنها تريد فرض الشريعة في عموم البلاد.


عودة الهدوء
في هذه الأثناء عاد الهدوء لمدينة مايدوغوري شمال نيجيريا، بعد اشتباكات دامية استمرت خمسة أيام بين القوات الحكومية وجماعة بوكو حرام راح ضحيتها مئات القتلى. وقال مراسل الجزيرة بالمدينة فضل عبد الرزاق إن قوات الأمن النيجيرية باتت تسيطر بصورة كاملة على المدينة، وسط أنباء عن اشتباكات متفرقة بين الطرفين.
 
وقد شرعت السلطات النيجيرية في جمع الجثث من شوارع مايدوغوري بعد الاشتباكات مع أعضاء الجماعة، ومقتل زعيمها.
 
وقال علي ميكانو مسؤول إدارة الأزمات في المنطقة الشمالية الشرقية في الصليب الأحمر النيجيري "إنهم يحملون الجثث في شاحنات وحتى أمس كان لدينا أكثر من مائتي جثة" وما زالت "عمليات جمع الجثث جارية".

وأضاف أن التجول بات ممكنا في أي من أماكن المدينة، لكن الشرطة شددت من إجراءاتها وأقامت حواجز أمنية في أماكن متفرقة ومن لا يذعن لأوامرها يتعرض لإطلاق الرصاص عليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة