ثمانية قتلى بهجوم لقوات الأمم المتحدة شرقي الكونغو   
الجمعة 1426/11/22 هـ - الموافق 23/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:19 (مكة المكرمة)، 22:19 (غرينتش)
قوات الأمم المتحدة اتهمت سابقا بعدم فعاليتها بضبط الأمن بالكونغو (الفرنسية-أرشيف)
أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة مقتل جندي كونغولي وسبعة من أفراد مليشيات قبلية مناوئة لحكومة كينشاسا، خلال هجوم واسع تشنه قوات تابعة للمنظمة إلى جانب 1500 جندي كونغولي شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
 
تأتي هذه العملية بعد أربعة أيام من اقتراع هام حول دستور ما بعد الحرب أظهرت نتائجه الأولية بعد فرز نحو 60% من الأصوات قبول 80% من المقترعين له، وهو ما يضمن فيما يبدو تبني دستور يمهد الطريق لإجراء انتخابات عام 2006.
 
وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام بكينشاسا الرائد هانز جاكوب ريتشين إن 375 من قوات حفظ السلام يشاركون بالهجوم على مسلحين من قبيلة ليندو المتهمة بقتل مدنيين، وارتكاب مذابح بمنطقة فاتاكي شرق البلاد.
 
وأشار إلى أن عددا من المروحيات يشترك بالهجوم. ولم يفصح المتحدث عن معلومات أخرى، موضحا أن العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الدولية والحكومية تهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
 
وتحاول أكبر قوة دولية لحفظ السلام أن تعيد السلام إلى الكونغو، بعد خمسة أعوام من الحرب التي يقدر أنه قتل فيها حوالي أربعة ملايين شخص نتيجة الجوع والمرض أساسا.
 
وانتهت الحرب رسميا عام 2003، لكن جماعات من المسلحين لا زالت ترهب المدنيين بمناطق واسعة من البلاد خاصة المناطق الشرقية التي يعتقد أن ثرواتها المعدنية أثارت نزاعا اجتذب بإحدى المراحل ستة جيوش أجنبية.
 
وفي تطور يعزز الجهود الرامية لإخلاء شرق الكونغو من متمردي الهوتو الروانديين المختبئين بالمنطقة، تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا برقم 1649 يهدد المجموعات المسلحة الأجنبية شرق الجمهورية بالعقوبات إذا لم تسلم أسلحتها بحلول مهلة تنتهي يوم 31 يوليو/ تموز 2006.
 
وتستهدف العقوبات أيضا "مسؤولي المليشيات الكونغولية التي تتلقى دعما من الخارج خصوصا تلك التي تنشط بمنطقة إيتوري ويعيقون" تنفيذ البرامج نفسها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة