اليابان تؤجل إطلاق الصاروخ الجديد للمرة الثالثة   
الأربعاء 1422/6/2 هـ - الموافق 22/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
صاروخ (H-2A) الياباني
أجلت السلطات الفضائية اليابانية اليوم إطلاق الصاروخ الجديد (H-2A) بعد أن كان مقررا إطلاقه في 25 أغسطس/آب الجاري بسبب خلل فني في أحد الصمامات.

وقال متحدث باسم وكالة تطوير الأبحاث الفضائية اليابانية إن ثمة عطلا في الصمام الذي يعدل مستوى الأوكسجين داخل الصاروخ, وأضاف أنه لن يمكن إطلاق الصاروخ قبل إرسال الصمام لإصلاحه في مصنع ناغويا الواقع وسط اليابان. وأشار إلى أن الموعد سيؤجل إلى 28 من هذا الشهر.

وأوضح المتحدث أن مشكلة صمام الأوكسجين يمكن تسويتها بسهولة, بيد أن إعصار بابوك الذي يضرب اليابان حاليا يعيق حركة الملاحة بين ناغويا وطوكيو.

وأضاف المتحدث الذي رفض ذكر اسمه أن قرار وكالة الفضاء اليابانية (ناسدا) بتأجيل إطلاق الصاروخ سيزعزع بصورة أكبر الثقة ببرامج الفضاء اليابانية "خاصة أن ناسدا أجلت إطلاق الصاروخ مرتين قبل هذه المرة". وقال إن إصلاح العطل سيأخذ وقتا أطول من المدة التي حددتها ناسدا لإطلاق الصاروخ.

وكانت ناسدا قررت إطلاق الصاروخ من القاعدة الفضائية الواقعة في جزيرة نيغاشيما على بعد حوالي ألف كيلومتر جنوبي طوكيو. ويرى الخبراء أن اليابان تطمح بهذه التكنولوجيا الحديثة جدا إلى فرض نفسها في سوق إطلاق الأقمار الصناعية التجارية التي تسيطر عليها حاليا الولايات المتحدة وأوروبا.

يذكر أن المدير العام لوكالة الفضاء اليابانية شويشيرو يامانوشي قد حذر في مايو/أيار الماضي من أن "الصناعة الفضائية اليابانية وصلت إلى وضع خطير"، وأضاف "إذا فشلنا في عملية الإطلاق المقبلة فإن الأمور ستصبح صعبة جدا".

وكان إطلاق الصاروخ (H-2A) قد أرجئ نهاية عام 1999 بسبب إخفاق الصاروخ (H2) -النسخة السابقة للصاروخ الحالي- مرتين على التوالي وفقدان قمر اصطناعي، الأمر الذي أثار أزمة في الصناعة الفضائية اليابانية.

ويرى مراقبون أن الصاروخ الياباني الجديد يعتبر منافسا محتملا للصاروخ إريان إير سبيس/5 الذي طورته دول المجموعة الأوروبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة