محققون أميركيون يطلبون استجواب سجين ماليزي   
الأربعاء 1423/1/6 هـ - الموافق 20/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الشرطة الماليزية اليوم أن واشنطن ترغب في استجواب سجين ماليزي يشتبه بتورطه في التخطيط لهجمات سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

وقال مسؤول في الشرطة إن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي روبرت موللر أبدى حرصه على التحقيق مع يزيد صوفات الذي كان ضابطا سابقا في الجيش الماليزي. وتدور مزاعم بأن صوفات, وهو عضو في الجماعة الإسلامية, ساعد على إقامة شبكة للتعاون مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في ماليزيا وجنوبي شرقي آسيا.

غير أن مسؤول الشرطة قال إن الولايات المتحدة لم تتقدم بشكل رسمي حتى الآن بطلب لتسلم المتهم المعتقل منذ عامين في السجون الماليزية, بموجب قانون صارم للأمن الداخلي. وقال المسؤول الماليزي, لدى سؤاله عن إمكانية السماح للولايات المتحدة بالتحقيق مع المتهم, إن هذا الأمر لم يبت فيه بعد.

وأشاد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي, الذي قام بزيارة ماليزيا الخميس الماضي في إطار جولة في دول آسيا والمحيط الهادي, بجهود الشرطة الماليزية في توفير معلومات استخبارية تتعلق بمحاربة الإرهاب.

وكانت مجلة نيوزويك الأميركية أشارت إلى معلومات سرية لمكتب التحقيقات الفدرالي تتحدث عن ماليزيا بوصفها منطلقا محتملا للهجمات التي شنت على نيويورك وواشنطن العام الماضي. وقال تقرير المجلة إن المصادر الاستخبارية الأميركية تعتقد إن يزيد قام بمساعدة وتمويل زكريا الموسوي, وهو فرنسي الجنسية يحاكم الآن في الولايات المتحدة لعلاقته المفترضة بالهجمات.

وتقول التقارير إن يزيد التقى في يناير/ كانون الثاني عام 2000 اثنين من الأشخاص الـ19 الذين قاموا بخطف الطائرات التي هاجمت مركز التجارة العالمي نيويورك والبنتاغون في واشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة