جوانب حياة الألمان في كتاب سنوي للإحصاء   
الخميس 1426/11/22 هـ - الموافق 22/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:04 (مكة المكرمة)، 23:04 (غرينتش)
كتاب إحصاء سنوي ذكر أن الألمان من الجنسين يتزوجون بسن متأخرة (الجزيرة نت) 
 
 
قدم الكتاب السنوي الصادر مؤخرا عن الجهاز الألماني المركزي للإحصاء في فيسبادن صورة مفصلة بالأرقام حول جوانب حياة المواطنين الألمان، وغرائب وقعت في المجتمع الألماني خلال العام الجاري.
 
وعرض الكتاب وصفا للواقع الألماني مشيرا إلى أن المواطنين الألمان يقضون في المتوسط سبع دقائق يوميا في القراءة وسبعة دقائق أخر في ممارسة ألعاب الكمبيوتر، وهو ما يماثل متوسط الوقت اليومي المخصص لممارستهم لعدد من الهوايات مجتمعة، مثل الذهاب للسينما والسيرك والعروض الموسيقية وحدائق الحيوانات وفك وتركيب نماذج السيارات الصغيرة.
 
ويتحدث الكتاب -الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- عن أوجه أخرى للاختلاف بين الرجل والمرأة في ألمانيا، فبين أن الشريحة المتوسطة من الرجال تسعي لتعلم مهنة الميكانيكا المتطورة للسيارات، في حين تبدي الشريحة المتوسطة من النساء اهتماما بتعلم المهن المتعلقة بالأعمال المكتبية.

ولفت الكتاب السنوي للجهاز الألماني المركزي للإحصاء النظر إلى أن الرجال والنساء الألمان يتزوجون على السواء في سن متأخرة نسبيا، إذ يصل متوسط سن الزواج لدى الرجل إلى 35.8 عاما وعند المرأة إلى 23.5 عاما،  في حين أن هذا المتوسط كان يقل خلال ثمانينيات القرن الماضي خمس سنوات لكل منهما.
 
وأوضح الكتاب أن أوقات الفراغ التي تقضيها النساء الألمانيات دون ممارسة أي عمل تزيد بمعدل الخمس عن نفس الأوقات لدى الرجال، وقال إن البدانة تنتشر في ألمانيا بمعدل 38.8% بين النساء و53.9% بين الرجال.
 
ولفت إلى أن ولاية العاصمة الألمانية برلين تحتل الصدارة بالنسبة لانخفاض معدلات البدانة بين رجالها إلى أدنى الحدود، بينما تصل هذه المعدلات إلى أعلى مستوياتها عند الرجال في ولاية ميكلينبورغ فوربوميرن.
 
الملكية والتطبب
وذكر الكتاب أن 45% من السكان في الولايات الألمانية الغربية مقابل 34% في الولايات الشرقية، يملكون منازلهم بالشراء أو الإرث، وأن 64% من الأسر الألمانية تمتلك في منازلها حواسب آلية وأن 72% يمتلكون هواتف محمولة.
 
45% في غرب ألمانيا يمتلكون منازلهم (الجزيرة نت)
وأوضح الكتاب أن متوسط أسعار أجهزة الحاسب الآلي انخفضت في الأسواق الألمانية حاليا بنسبة 61% عما كانت عليه قبل خمس سنوات، بينما ارتفعت أسعار الخضار الآن بنسبة 12.5 مقارنة بنفس الأسعار قبل خمس سنوات.
وتطرق الكتاب إلى عدد من الغرائب التي وقعت في ألمانيا خلال هذا العام، فذكر أن 12 طفلا ألمانياً تحت سن الثالثة اختفوا من منازلهم وعثرت الشرطة عليهم بعد أيام في بارات وصالات للعب القمار، وأن 84 فتاة تحت سن الرابعة عشرة –منهن واحدة فقط متزوجة- قد أصبحن أمهات.
 
وتحدث عن دخول 286110 ألمانيين المستشفيات هذا العام للعلاج من أمراض وعوارض صحية عديدة سببها لهم إدمان الخمر، ودخول 53983 آخرين المستشفى للعلاج من مشكلات صحية وأمراض نشئت عن تعاطيهم وإدمانهم للمخدرات.
 
وقال الكتاب السنوي إن الدولة الألمانية التي يعيش فيها 231 شخصا من السكان في الكيلومتر المربع الواحد يوجد بها 2208 متاحف قومية و503 متاحف فنية، وأشار إلى أن سجون ولاية تورينغين الشرقية وصلت نسبة الإشغالات فيها هذا العام  إلى 118% وهو أعلي معدل في ألمانيا، في حين أن إشغالات المساجين في سجون ولاية بريمن كانت الأكثر انخفاضا ووصلت إلى 85% فقط.
 
وأشار إلى أن الأمطار تساقطت في مدينة فرايبورغ بجنوب شرق ألمانيا هذا العام بمعدل زاد بمقدار الثلث عن سقوطها في مدينة هانوفر الواقعة في الشمال.
 
وقدم الكتاب في نهايته عددا آخر من الغرائب فأوضح أن ألمانيا أنتجت هذا العام مليون و453 طنا من السجق والنقانق مقابل 26 ألف طن من الأسماك المدخنة، واعتبر أن ولادة 46 مليون كتكوت فقط من أصل 119 مليون بيضة مخصصة للتفريخ، يعد مأساة صامتة.
_______________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة