فلسطينيات يحيين ذكرى النكبة بقرى مهجرة شمال 1948   
الاثنين 1427/4/17 هـ - الموافق 15/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:28 (مكة المكرمة)، 0:28 (غرينتش)
آلاف النساء والفتيات شاركن في مهرجات العودة (الجزيرة نت)
 
شارك حوالي أربعة آلاف امرأة وفتاة في مهرجان يوم العودة الأول الذي نظمته مؤسسة "مسلمات من أجل الأقصى" إحياء للذكرى الـ58 للنكبة الفلسطينية، الذي أقيم على أرض قرية لوبية المهجرة قرب مفرق مسكنة شمال فلسطين المحتلة.
 
وتحت شعار "عائدون .. باقون ما بقي الزعتر والزيتون" انطلقت فعاليات "يوم العودة الأول" صباح أمس حيث تنقلت عشرات الحافلات محملة بآلاف النساء والفتيات بين القرى المهجرة عام 1948 ابتداء من قرى الساحل الطنطورة وعين حوض وصرفند مرورا بقرية اللجون وصفورية وانتهاء بقرية حطين والشجرة في الجليل.
 
كما نظمت جولات وزيارات ميدانية لهذه القرى برفقة مرشدين مختصين قدموا الشروح عن تاريخ القرى المهجرة والحوادث المتعلقة بالنكبة الفلسطينية عام 1948، ورافق الزائرون عدد من كبار السن ممن شاهدوا وعاينوا أحداث النكبة وقدموا للحضور شهاداتهم كل عن قريته.
 
المشاركات تنقلن بين القرى المهجرة (الجزيرة نت)
واختتمت فعاليات يوم العودة الأول بمهرجان حاشد أقيم على أرض قرية لوبية المهجرة عام 1948، وقدمت عرابة المهرجان مها كريم تعقيبات وشروحات ألهبت حماس الجمهور على طول برنامج المهرجان, ورددت الجموع" عائدون.. عائدون.. نعم للعودة لا للتوطين".
 
واعتبرت رئيسة مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى صفاء ذياب أن المهرجان هو بريق من الأمل نحو حق العودة، مشيرةً إلى أن هذا اليوم شعلة في طريق الحياة والثبات ليثبت حق اللاجئين الخالص في العودة.
 
وفي لفتة بارزة ألقت الحاجة خديجة عبد الله "أم محمد" كلمة مؤثرة تحدثت فيها عن ذكرياتها وشهادتها يوم النكبة والتي كان عمرها يومها 14 عاما، واختتمت كلمتها بدعاء أن يجمع الله شمل أهل فلسطين في وطنهم.
 
من جانبه قال نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال خطيب، في كلمة له في المهرجان إن الزيارات للقرى المهجرة تؤكد مدى عمق ارتباط الفلسطينيين بأرضهم، وأن السنين التي مرت لم ولن تغير هوية هذه الأرض.
 
وأضاف أن هذا اليوم جاء ليؤكد أن الأمل ما زال يحدوا الفلسطينيين المهجرين بعد مرور 58 عاما على مرور النكبة في العودة إلى قراهم ومدنهم.
_________________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة