الكويت تمتلك أنظمة إنذار مبكر لأسلحة الدمار الشامل   
الخميس 1423/7/20 هـ - الموافق 26/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الجنرال تومي فرانكس يتحدث في الكويت أثناء زيارته إلى القاعدة الأميركية في البلاد هذا الشهر

أكد مسؤول كويتي كبير اليوم أن الكويت نشرت نظاما للإنذار المبكر من أجل كشف كل سلاح نووي وجرثومي وكيميائي وذلك في إطار الإجراءات الدفاعية المتخذة في البلاد حال رد العراق على هجوم أميركي محتمل.

وصرح المسؤول الذي رفض ذكر اسمه أن الكويت تمتلك نظاما للإنذار المبكر لكشف الأسلحة النووية والجرثومية والكيميائية.

وقال إن هذا يشكل جزءا من الإجراءات التي تتخذها الكويت للدفاع عن نفسها ولحماية أهل البلد, مشيرا إلى أنه تم نشر صواريخ باتريوت في محيط القواعد الجوية في البلاد. وأضاف "أستطيع أن أؤكد أن هناك ما يكفي من الباتريوت لحمايتنا ولنا الحق بذلك".

وأشار مصدر عسكري كويتي إلى أن القوات الأميركية الموجودة في الكويت ستزود بطاريات الصواريخ المنتشرة في المواقع العسكرية الرئيسية في الكويت بصواريخ أخرى. وأوضح المصدر أن القواعد الكويتية التي تتمركز فيها القوات الأميركية والبريطانية مزودة أيضا بأنظمة إنذار مبكر. ويوجد حوالى عشرة آلاف جندي أميركي في الكويت.

وقال مصدر في قاعدة علي السالم -التي توجد فيها قوات بريطانية- إن قوات وتجهيزات عسكرية إضافية ستصل هذا الأسبوع إلى القاعدة, من دون أن يعطي تفاصيل أخرى.

ويبدأ حوالى 2000 جندي في البحرية الأميركية قبل نهاية سبتمبر/أيلول مناورات في الكويت تستمر ثلاثة إلى أربعة أسابيع, وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية منذ مطلع هذا الشهر إرسال التجهيزات العسكرية المخصصة لهذه المناورات "الروتينية" إلى الكويت.

وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية تومي فرانكس في 21 من هذا الشهر خلال زيارة قام بها إلى الكويت أن القوات الأميركية في الخليج "جاهزة" لهجوم عسكري محتمل على العراق. وقد تلقى الكويتيون بهدوء هذا الإعلان, إلا أنه من الممكن استشفاف الاستعدادات للحرب في الإمارة حيث تباع الأقنعة الواقية من الغازات, في حين سينزل إلى الأسواق 20 ألف قناع بمبادرة من وكالات حكومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة