الحملات الانتخابية بأستراليا تركز على المهاجرين والضرائب   
الاثنين 11/8/1422 هـ - الموافق 29/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون يحاولون إعاقة موكب هوارد
احتجاجا على سياساته إزاء المهاجرين (أرشيف)
كثفت الأحزاب الأسترالية حملاتها الانتخابية استعدادا للانتخابات العامة التي ستجرى يوم 10 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وركزت الحملات الانتخابية على القضايا الاقتصادية والرعاية الاجتماعية والسياسات المتشددة تجاه المهاجرين غير القانونيين.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي في أستراليا تقدم التحالف الوطني الليبرالي المحافظ بزعامة رئيس الوزراء جون هوارد بأربعة نقاط فقط على منافسه حزب العمال بزعامة كيم بيزلي.

وفي إطار الحملات الانتخابية عبر التلفزيون دعا هوارد الناخبين إلى وضع أستراليا في أيد أمينة، مجددا تأييد بلاده للولايات المتحدة في حملتها ضد ما أسماه الإرهاب. كما تعهد هوارد في حملاته المكثفة بخفض الضرائب وتحسين برامج الرعاية الصحية والاجتماعية.

جون هوارد
ودافع هوارد بشدة عن سياساته المتشددة تجاه مسألة اللاجئين وأكد إصراره على الاستمرار في هذا التشدد، وقال إن من حق بلاده أن "تقرر من تستقبل والظروف التي يدخلون فيها". يأتي ذلك رغم انتقاد بعض قيادات المحافظين لسياسات هوارد تجاه اللاجئين وخاصة رئيس الوزراء الأسبق نيفل وارن الذي طالب بمراعاة الجوانب الإنسانية لهذه المسألة.

وفي حملات انتخابية مماثلة هاجم كيم بيزلي بشدة سياسات هوارد الاقتصادية وخاصة خطط الحكومة في مجال الخصخصة والتي شملت أكبر شركة اتصالات في أستراليا. وانتقد زعيم حزب العمال بشدة الضرائب الجديدة التي فرضتها حكومة هوارد العام الماضي ومنها ضريبة الخدمات. لكن بيزلي تعهد أيضا بمواصلة سياسات هوارد المتشددة تجاه مسألة اللاجئين.

وفي هذا الإطار توجه بعض مسؤولي اللجان الانتخابية بالطائرات المروحية وعربات الجيب إلى المناطق النائية في أستراليا. وسيقوم هؤلاء المسؤولون بإقامة مراكز اقتراع متنقلة تطوف المناطق الصحراوية لإتاحة الفرصة لحوالي 20 ألف ناخب من سكان هذه المناطق للإدلاء بأصواتهم.

عملية نقل مهاجرين معظمهم عراقيون في حافلات عقب إنقاذهم من قارب كان يقلهم أوشك على الغرق عند جزيرة كريسماس الأسترالية (أرشيف)
يذكر أن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد رفض في الآونة الأخيرة دخول جميع القوارب التي تحمل مهاجرين غير قانونيين. وبموجب قوانين الهجرة الجديدة فإن معظم طالبي اللجوء الذين يصلون عن طريق القوارب يحرمون من البقاء في أستراليا ويعاد نقلهم إلى جزر في المحيط الهادي.

وقد كسبت حكومة هوارد المحافظة بسبب سياستها الأخيرة المتشددة إزاء المهاجرين غير القانونيين دعما شعبيا واسعا جعلها تتقدم على حزب العمال المعارض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة