مجلس الوزراء ينادي بصباح الأحمد أميرا للكويت   
الأربعاء 1426/12/25 هـ - الموافق 25/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
صباح الأحمد الصباح يعتبر الحاكم الفعلي للبلاد منذ سنوات (الأوروبية)

اختار مجلس الوزراء الكويتي بالإجماع رئيسه الشيخ صباح الأحمد الصباح  أميرا للبلاد خلفا للشيخ سعد العبد الله الصباح.
 
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ للمجلس عقب جلسة مجلس الأمة مباشرة، وأعلن وزير العدل الكويتي أحمد باقر العبد الله أن كتابا رسميا بهذه التزكية سيرفع إلى البرلمان غدا الأربعاء للمصادقة على التعيين تمهيدا لأداء الأمير الجديد اليمين القانونية.
 
وأتى ذلك بعد أن صوت البرلمان بالإجماع على عزل الشيخ سعد العبد الله الصباح من الإمارة بسبب تدهور حالته الصحية. وأعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في بيان للصحفيين أن المجلس تثبت بصورة قاطعة من التقرير الصحي الذي تلي في الجلسة ويؤكد فقدان أمير الكويت قدرته الصحية، فوافق على تنحيته وفقا للمادة الثالثة من قانون توارث الإمارة.

وأضاف أن البرلمان قرر بكامل أعضائه الـ65 نقل صلاحيات الأمير إلى مجلس الوزراء لحين اختيار أمير جديد للبلاد بموجب المادة الرابعة من القانون نفسه.

وأوضح أن كتاب تنحي الشيخ سعد وصل متأخرا بعد التصويت على القرار، وهو ما أكده عدد من نواب البرلمان. وتوقع الخرافي عقد جلسة للبرلمان الأحد أو الاثنين القادمين يؤدي أمامها الأمير الجديد اليمين. 


البرلمان نحى الأمير بعد تأخر خطاب تنحيه (الأوروبية)
ارتياح

وسادت حالة من الارتياح الأوساط السياسية والشارع الكويتي لهذه النهاية للأزمة التي جاءت بموجب الدستور وعن طريق برلمان البلاد.

وأعرب عواد الظفيري نائب رئيس حزب الأمة في تصريح للجزيرة عن أمله بأن يواصل الشيح صباح الأحمد مسيرة الإصلاح السياسي بتفعيل قوانين مثل تقليص الدوائر الانتخابية وإطلاق حرية الصحافة وحماية حقوق الإنسان.

يشار إلى أن الشيخ سعد أجرى جراحة في القولون عام 1997. وأمضى أسبوعا في المستشفى العام الماضي لإصابته بارتفاع في نسبة السكر بالدم، وسافر للعلاج في الخارج مرات عدة منذ ذلك الحين كان أحدثها في أغسطس/ آب الماضي.

ومنذ فصل ولاية العهد عن رئاسة الحكومة عام 2003 أصبح رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد بمثابة الحاكم الفعلي للبلاد في ضوء تدهور صحة الأمير الراحل جابر وولي عهده السابق الشيخ سعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة