سجن مبعوث سلوفيني بتهمة التجسس في دارفور   
الثلاثاء 1427/7/20 هـ - الموافق 15/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:35 (مكة المكرمة)، 3:35 (غرينتش)

مصدر في الاتحاد الأفريقي بدارفور يقول إن المبعوث السلوفيني دخل السودان عبر تشاد وتنقل مع متمردين لتصوير أفلام فيديو وصور فوتوغرافية (الجزيرة-أرشيف)

أصدرت إحدى المحاكم في السودان حكما بالسجن عامين بدارفور على مبعوث رئاسي لسلوفينيا بتهم التجسس ونشر معلومات كاذبة وانتهاك قوانين الهجرة.

وكانت سلوفينيا قد استضافت محادثات لاستمالة الجماعات المتمردة التي رفضت الانضمام لاتفاق السلام الذي أبرمته الحكومة السودانية في مايو/أيار الماضي مع إحدى تلك الجماعات، وكان المبعوث واسمه تومو كريزنار قد ألقي القبض عليه بدارفور في الشهر الماضي بتهمة مخالفة لوائح تأشيرة الدخول.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن وزير العدل محمد علي المرضي قوله إن المحكمة أصدرت حكمها على المتهم بالسجن عامين وتغريمه 2350 دولارا أميركيا، ومصادرة المضبوطات التي وجدت بحيازته وهي معدات للتصوير الفوتوغرافي وأفلام.

وقال مصدر في الاتحاد الأفريقي بدارفور إن المبعوث السلوفيني دخل البلاد عبر دولة تشاد المجاورة وتنقل مع الجماعات المتمردة بدارفور لتصوير أفلام فيديو وصور فوتوغرافية.

وتوجد قوات تابعة للاتحاد الأفريقي قوامها سبعة آلاف جندي تقوم بمراقبة الهدنة الهشة بإقليم دارفور. وكان عشرات الآلاف لقوا حتفهم بينما شرد 2.5 مليون آخرون خلال أكثر من ثلاث سنوات من القتل والنهب في الإقليم بسبب الحروب.

وكانت الفصائل المتمردة التي لم توقع اتفاق مايو/أيار قد قالت إنه لا يفي بمطالبها الأساسية بتعويض عادل عن ضحايا الحرب وتمثيل سياسي كافٍ بالخرطوم.

وكان القادة المنشقون عن جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة اتحدوا مع حاكم إقليم دارفور السابق أحمد إبراهيم دريج لتشكيل جبهة الإصلاح الوطني التي هاجمت إحدى البلدات السودانية على مقربة من دارفور في يونيو/حزيران الماضي.

وكان قادة حركة العدل والمساواة قد عقدوا محادثات مغلقة مكثفة قبيل تشكيل تحالفهم مع الرئيس السلوفيني في ليوبليانا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة