المعارضة تتجه نحو فوز ساحق بأستراليا   
السبت 1434/11/3 هـ - الموافق 7/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)
كيفن رود قاد حزبه إلى هزيمة ماحقة (الفرنسية)

أعلنت هيئة الإذاعة الأسترالية اليوم السبت عن فوز صريح لمرشح الائتلاف المحافظ المعارض توني أبوت على حزب العمال الحاكم بقيادة رئيس الوزراء كيفن رود في الانتخابات البرلمانية.

وتنبأت الهيئة بأن ائتلاف حزبي الأحرار والوطني سيفوز بما مجموعه 90 مقعداً من جملة مقاعد مجلس النواب الـ150، وذلك بعد فرز نحو 21% تقريباً من أصوات الناخبين، في حين سيحصل حزب العمال على 58 مقعداً.

وقال المحلل بهيئة الإذاعة الأسترالية أنتوني غرين إن الائتلاف في "وضع آمن بعد أن ضمن 74 مقعداً بالفعل حتى الآن، وبناءً عليه فهو سيحصل على أغلبية، وبإمكاننا القول إن الحكومة تجرعت الهزيمة".

وكان استطلاع للرأي أجرته قناة "سكاي نيوز" ومعهد "نيوزبول" لاستطلاعات الرأي أعطى لائتلاف أبوت 97 مقعداً في مجلس النواب المكون من 150 مقعدا، مقابل 51 مقعداً فقط لحزب العمال.

ويتولى حزب العمال الحكم منذ عام 2007 أولاً تحت قيادة رود ثم جوليا جيلارد ثم تحت قيادة رود مرة أخرى بعد صراع داخلي مرير على السلطة قوّض دعم الناخبين لأقدم حزب في أستراليا.

وفي عام 2010 بعد انتخابات شهدت منافسة حامية تغلبت جيلارد على أبوت بتشكيل حكومة أقلية بدعم من الخضر والمحافظين. 

واعترفت وزيرة الصحة تانيا بليبرسك بأن خسارة الحكومة لم تعد محل شك، وقالت "أنا إنسانة حذرة بطبعي، لكنني أعتقد أن حجم انتصار الائتلاف المعارض يبدو واضحاً تماماً".
 
ووعد أبوت، وهو ملاكم سابق وقسيس تحت التمرين، الناخبين بإعادة الاستقرار السياسي إلى البلاد وخفض الضرائب وفرض إجراءات صارمة على طالبي اللجوء السياسي الذين يصلون إلى شواطئ أستراليا بالقوارب.

كما تعهد بعدم اقتسام السلطة، وحث الأستراليين على تجنب برلمان معلق آخر لا يحصل فيه أي حزب على عدد مقاعد تمكنه من تشكيل حكومة.

وحث أبوت، البالغ من العمر 55 عاماً والذي سبق له العمل صحفياً، الناخبين على أن يعطوه أغلبية واضحة في مجلسي النواب والشيوخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة