ناسا تطلق مركبة للمريخ   
الثلاثاء 1435/1/17 هـ - الموافق 19/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)
ناسا تطلق مركبة لدراسة الغلاف الجوي للمريخ لمعرفة سبب فقدانه الماء (الأوروبية-أرشيف)
تنوعت الأخبار العلمية والبيئية والاجتماعية في الصحافة البريطانية اليوم حيث تحدثت عن إطلاق مركبة جديدة للمريخ، ومذنب يمثل أعجوبة، وتغير المناخ وتوقعات المؤتمرات التي تعقد بشأنه، وعن تنبيه للآباء لمراقبة هواتف أطفالهم.

فقد نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن وكالة الفضاء الأميركية ناسا أطلقت مركبة فضائية آلية أمس في مهمة محددة لمعرفة كيفية فقدان كوكب المريخ غلافه الجوي. وقد وصف الباحثون المهمة كدراسة لجزء مبهم مفقود من لغز ما حدث على المريخ، قبل مليارات السنين، من تحوله من كوكب مليء بالماء ربما كان صالحا للحياة إلى صحراء جافة وقاحلة ليس فيها أي غلاف جوي.

وقالت وكالة ناسا إن "مافن" هي أول مركبة فضاء تكرس لاستكشاف وفهم الغلاف الجوي العلوي للكوكب الأحمر. ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو عشرة أشهر، وأن تصل إلى هدفها في سبتمبر/أيلول 2014. ويأمل العلماء أن تساعد المعلومات التي ستجمعها مافن في تمهيد الطريق لزيارة مستقبلية من قبل الإنسان، ربما في عام 2030.

مذنب أيسون
كما أوردت نفس الصحيفة خبرا عن مذنب أيسون -الذي رصد أول مرة العام الماضي- وأفادت بأنه أصبح الآن مرئيا للعين المجردة ومن المتوقع أن يستمر في سطوعه على مدار الأسابيع القليلة القادمة حتى يواريه ضوء القمر، وأنه أشبه بعرض للألعاب النارية الذي لا يراه المرء إلا مرة واحدة في العمر، وهذا ما جعل العلماء يصفونه بـ"مذنب القرن" حيث دخل إلى فلك الأرض.

وذكرت الصحيفة أن أيسون -وهو كرة من الثلج والغبار- سطع سطوعا كبيرا قبل أيام عندما أطلق انفجارا من الغازات وهو يقترب من الشمس بسرعة 377 كيلومترا في الثانية. ويتوقع العلماء أن ينافس أيسون في استعراضه المضيء "المذنب العظيم" من عام 1680، الذي بلغ طول ذيله نحو 145 مليون كيلومترا، ويمكن رؤيته أثناء النهار بسبب سطوعه الشديد.

وأشار العلماء إلى أنه إذا نجا المذنب من اقترابه من الشمس فسيصل إلى أوج سطوعه في بداية ديسمبر/كانون الأول، ويمكن مشاهدته بواسطة تلسكوب أو منظار قوي ثنائي العينين.

تغير المناخ
وهبوطا إلى الأرض والتغيرات المناخية نقلت صحيفة غارديان عن رئيسة لجنة المناخ بالأمم المتحدة كريستينا فيغيورس قولها في قمة هامة لصناعة الفحم في وارسو -عاصمة بولندا- أمس إن طاقة الفحم يمكن أن تكون جزءا من الحل لمعالجة الاحتباس الحراري وخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وذلك بإغلاق المحطات القديمة التي تعمل بطاقة الفحم وحبس وتخزين الكربون من المحطات الجديدة وترك معظم احتياطيات الفحم العالمية في الأرض.

الإعصار هايان أحد الأدلة على زيادة سوء الأحوال الجوية (الأوروبية)

وأشارت فيغيورس إلى ضرورة اتخاذ الخطوات الكفيلة بخفض الانبعاثات مع نهاية العقد الحالي والوصول إلى درجة الصفر من الانبعاثات مع النصف الثاني من القرن.

وفي سياق متصل تناولت افتتاحية صحيفة إندبندنت موضوع تغير المناخ أيضا وقالت إنه على الرغم من الأحوال الجوية السيئة ووجود أدلة جديدة على ذلك، مثل إعصار هايان في الفلبين، إلا أن توقعات التوصل إلى اتفاق في مؤتمر تغير المناخ لهذا العام تبدو باهتة.

وترى الصحيفة أن الآمال منعقدة على الحدث الأكبر في قمة باريس عام 2015، حيث ستشارك فيها 200 حكومة من جميع أنحاء العالم، التي كانت قد تعهدت بالاتفاق على مستهدفات ملزمة قانونية لخفض الكربون، على أمل أن تكون كافية للحد من الاحتباس الحراري عند درجتين مئويتين. واعتبرت الصحيفة قمة العام القادم في ليما -عاصمة بيرو- أهم بكثير من قمة هذا العام لأنها يمكن أن تمهد الطريق لصفقة هامة في باريس العام الذي يليه.

استغلال الأطفال
أما صحيفة تايمز فقد أشارت إلى دراسة بريطانية فريدة عن استغلال الأطفال جنسيا أفادت بأنهم في خطر من المتربصين بهم نتيجة فشل الآباء في مراقبة الهواتف النقالة الخاصة بأبنائهم.

وكشفت الدراسة عن قلة الوعي بين الآباء بأن المولعين بالأطفال جنسيا غالبا ما يحاولون الاتصال بهم عبر أجهزتهم النقالة. وقالت إن الهواتف الحديثة هي بمثابة بوابة للعالم الافتراضي بكل المخاطر المرتبطة بها.

وذكرت الصحيفة أن أكثر من 60% من ضباط الشرطة والاختصاصيين الاجتماعيين في بريطانيا يشعرون بأن الآباء لا يدركون هذا الاستغلال وهو ما جعلهم يطلقون نداء من أجل نقاش وطني بشأن كمية الخصوصية التي ينبغي منحها للأطفال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة