النيجر تنفي السماح للساعدي بالمغادرة   
الأحد 1433/10/23 هـ - الموافق 9/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 4:50 (مكة المكرمة)، 1:50 (غرينتش)
الساعدي فر إلى النيجر بعد الثورة التي أطاحت بحكم والده معمر القذافي (الأوروبية-أرشيف)
 
نفت النيجر السبت تقارير قالت إنها وافقت على السماح للساعدي نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي بمغادرة بلادها التي يقيم فيها قيد الإقامة الجبرية منذ أن فر من ليبيا العام الماضي.

وكان نيك كوفمان محامي الساعدي قد أبلغ محطة فرانس 24 التلفزيونية أن النيجر وافقت على السماح لموكله بمغادرة البلاد وأنه قدم عددا من طلبات اللجوء لعدد من الدول، وقالت المحطة -دون أن تذكر مصادر- أن جنوب أفريقيا من بين الدول التي تدرس طلبا للجوء الساعدي.

بيد أن متحدثا باسم حكومة النيجر اسمه مارو أمادو أبلغ وكالة رويترز عبر الهاتف السبت أنه لم يتخذ أي قرار بالسماح للساعدي بمغادرة البلاد، وأضاف "لم نتخذ قط قرارا كهذا وليس لدي أي فكرة من أين جاء المحامي بهذا".

كما نفى متحدث باسم إدارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا أن تكون بلاده قد تلقت طلبا للجوء من الساعدي القذافي وقال "ليس لدينا مثل هذا الطلب" مضيفا أن شائعات عن أن الساعدي وصل إلى جنوب أفريقيا أو في الطريق إليها "غير صحيحة بالمرة".

وبطلب من ليبيا أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) العام الماضي مذكرة توقيف تطلب من الدول الأعضاء القبض على الساعدي وتسليمه، لكن النيجر تذرعت بأسباب مختلفة لعدم تسليمه.

وبموجب قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فإن الساعدي محظور عليه السفر كما جمدت أرصدته، وقد قدم محاميه كوفمان طلبا إلى لجنة عقوبات ليبيا التابعة للأمم المتحدة لرفع حظر السفر عنه مرة واحدة والسماح له بمغادرة النيجر.

يشار إلى أن سيف الإسلام شقيق الساعدي -المعتقل لدى ثوار ليبيين- من المفترض أن يمثل للمحاكمة بليبيا في وقت لاحق من هذا العام عن اتهامات بجرائم حرب وهو مطلوب أيضا للمحكمة الجنائية الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة