محادثات روسية أميركية وطهران ترفض الضغوط بشأن النووي   
الاثنين 27/2/1427 هـ - الموافق 27/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:57 (مكة المكرمة)، 23:57 (غرينتش)

كوندوليزا رايس تتعجل التحرك الدولي (الفرنسية)
أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عقد محادثات جديدة بين دبلوماسيين روس وأميركيين في محاولة لإنهاء الخلافات المستمرة بشأن مشروع البيان الرئاسي من مجلس الأمن بشأن إيران.

وأقرت رايس في تصريحات لشبكات التلفزة الأميركية باستمرار الخلافات بشأن لهجة البيان الذي يطالب طهران بوقف الأنشطة النووية الحساسة.

وقالت إنها اتفقت مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق على أن يسعي الدبلوماسيون الأميركيون والروس للتوصل إلى لهجة مقبولة للطرفين.

لكنها شددت على ضرورة عدم إرجاء التحرك الدولي بتوجيه رسالة واضحة وقوية لطهران. وأضافت أنه فور التوصل لتوافق ستعمل واشنطن على ترتيب اجتماع وزاري للدول دائمة العضوية في المجلس إضافة لألمانيا للاتفاق على الصياغة النهائية.

وتعارض موسكو وبكين مشروع البيان البريطاني الفرنسي خاصة المهلة المحددة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقديم تقرير عن مدى التعاون الإيراني وهو 14 يوما فقط.

كما ترفض روسيا بشدة خروج الملف النووي الإيراني من الوكالة وتطالب باستئناف المفاوضات وهو ما رحب به السبت الماضي وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي.

علي خامنئي ندد بمناقشات مجلس الأمن (الفرنسية)
طهران تتحدى
من جهة أخرى حث المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي الإيرانيين على الصمود في وجه ما سماه التهديدات التي تواجه طهران بسبب نشاطاتها النووية، وحذر من أن بعض هذه التهديدات قد ينفذ.

ووصف في لقاء مع قادة وأعضاء مليشيات الباسيج تهديدات بعض الدول الكبرى بأنه "اصطفاف ضد مصالح إيران". وقال "إنهم يسمون ذلك توافقا دوليا، ولكن التوافق الدولي هو ضد تدخل أميركا وشنها للحروب".

من جانبه أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك بلاده بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية. وقال في كلمة أمام تجمع في إقليم بجنوبي البلاد إن طهران لن تقدم أي تنازلات أمام التهديدات والاجتماعات المتوالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة