سيندي شيهان تشتري أرضا بكروفورد لملاحقة بوش   
الثلاثاء 1427/7/14 هـ - الموافق 8/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)
سيندي شيهان عادت لتقض مضجع بوش كما كانت تفعل في السابق (رويترز-أرشيف)

عادت الناشطة الأميركية سيندي شيهان إلى مزرعة كروفورد التي تمتلكها عائلة الرئيس الأميركي جورج بوش, لتستأنف -بمساعدة مؤيديها- الاحتجاجات على غزو العراق والسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.
 
ولن يكون بمقدور الرئيس الأميركي هذه المرة طرد شيهان من كروفورد كما كان يفعل في السابق بذريعة "الاقتراب من أملاك خاصة", لأن الناشطة التي قتل ابنها توم كيسي بالعراق عام 2004, ابتاعت قطعة أرض مساحتها خمسة أفدنة قرب كروفورد لاستخدمها موقعا للاحتجاج.
 
واشترى أنصار شيهان الأرض بواسطة طرف ثالث للحفاظ على سرية علاقتها بعملية الشراء. وقالت الناشطة الأميركية إنها كانت تحتاج إلى طرف ثالث للقيام بهذه العملية لأنها كانت متأكدة من أن شركة الوساطة لن تبيعها الأرض.
 
من جهتها قالت سيليا رامسي المالكة السابقة لقطعة الأرض إنها "خدعت" ولم يكن لديها أدنى فكرة أن شيهان وراء عملية الشراء.
 
وقالت شيهان التي تتزامن زيارتها إلى كروفورد مع إجازة بوش التي تستمر عشرة أيام, إنها ستتبرع بالأرض إلى البلدة عندما تنتهي الحرب أملا في استخدامها ساحة تذكارية للسلام.
 
وفاق عدد الصحفيين والمصورين عدد المحتجين في المخيم المقام على الأرض, رغم أن المنظمين كانوا يأملون في وصول مزيد من أنصار شيهان في وقت لاحق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة