الحكومة والفصائل الصومالية يتفقون على مؤتمر للمصالحة   
الاثنين 1422/8/18 هـ - الموافق 5/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دانيال أراب موي
أعلن الرئيس الكيني دانيال أراب موي أن الحكومة الانتقالية الصومالية ومجموعة من زعماء الحرب المناوئين لها اتفقوا على عقد مؤتمر مصالحة وطنية. وأضاف أن الدول التي ترعى عملية السلام في الصومال وهي جيبوتي وكينيا وإثيوبيا ستحدد موعد انعقاد المؤتمر.

وقال موي أثناء مؤتمر صحفي بالعاصمة نيروبي بعد أربعة أيام من المفاوضات بين الحكومة الانتقالية بزعامة الرئيس عبدي قاسم صلاد حسن والمجلس الصومالي للمصالحة والبناء الذي يضم قادة فصائل مناوئة لها إن "القادة الصوماليين أكدوا لي التزامهم بعقد مؤتمر موسع للمصالحة الوطنية".

وقرر موي فتح الحدود الكينية مع الصومال بعد أن أغلقها في يوليو/ تموز الماضي متذرعا حينها بأن الوضع غير المستقر بالأراضي الصومالية يؤثر في بلاده. وأعرب الرئيس الكيني عن شكره للقادة الصوماليين بسبب قدرتهم على تضييق هوة الخلافات بينهم.

صلاد حسن
وقد مثل وفد الحكومة الانتقالية رئيسها صلاد حسن، في حين حضر عن المجلس الصومالي الذي يضم زعماء الفصائل المعارضة له أمينه العام مولد معن محمد.

وقد تبنى الجانبان جدول الأعمال المقترح لمؤتمر المصالحة في نيروبي، ويتضمن تقسيم السلطة على أساس عشائري، ونزع أسلحة الفصائل المتحاربة، ونبذ العنف وسيلة لحل الخلافات السياسية، والتعاون مع المجتمع الدولي في مواجهة ما أسموه الإرهاب.

وتهدف محادثات نيروبي إلى بناء حكومة ذات قاعدة عريضة تعمل على إنهاء الحرب الأهلية المستمرة في الصومال منذ عقد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة