علماء الآثار المصريون يطالبون اليونسكو بحماية تراث العراق   
الأحد 1424/2/4 هـ - الموافق 6/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من تظاهرة في القاهرة تندد بالحرب على العراق

طالب علماء الآثار المصريون اليوم الأحد المنظمات الدولية المعنية بحماية التراث والآثار العراقية بكل الأشكال لأهميتها في تاريخ الإنسانية بعصورها وأزمنتها المختلفة, وأعربوا في بيان لهم عن قلقهم على التراث الأثرى العراقي.

وناشد البيان المجتمع الدولي وخصوصا منظمة اليونسكو ولجنة حماية التراث العالمي التابعة لها التدخل السريع لحماية تراث العراق من الدمار والضياع بوصفه تراثا إنسانيا لا يعني العراق وحده.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس إن "الاعتداءات الأميركية والبريطانية وقصفها كل الأماكن دون تمييز يعرض التراث والآثار العراقية في البصرة وبغداد والنجف وكربلاء ونينوى لأكبر كارثة تتعرض لها البشرية منذ الحرب العالمية الثانية".

واعتبر أن هذا التدمير يخالف جميع الاتفاقيات الدولية المعنية بحماية الآثار كـ"اتفاقية برن" لحماية الملكية الثقافية و"اتفاقية لاهاي" عام 1954 المعنية بحماية الممتلكات الأثرية أثناء النزاعات المسلحة.

وأكد مدير آثار شمال الدلتا محمد عبد المقصود أن العراق يضم تراثا أثريا فريدا ومتميزا كمتحف بغداد القومي للآثار الذي يضم آلاف القطع الأثرية القديمة المهمة من الحضارة السومرية التي بدأت آلاف الأعوام قبل الميلاد عبورا بالكلدانيين والبابليين والآشوريين وغيرهم مثل الفرس واليونان والعرب.

وأضاف "هناك أيضا ألواح من مكتبة الملك البابلي بانيبال الذي امتلك أكبر وأهم مكتبة في التاريخ من الألواح المكتوبة في شتى أنواع المعرفة وضمنها الألواح الخاصة بقصة الطوفان التي تتشابه مع طوفان نوح".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة